مركز الأخبار –
أفرجت السلطات الفاشية التركيّة مؤقتاً عن تسعة صحفيين وصحفيات اعتُقلوا في إطار التحقيق الذي أجراه مكتب المدعي العام بأنقرة، في العشرين من آذار الماضي، واستمرت باعتقال آخرين دون أسباب تُذكر.
وتعليقاً على ذلك، أوضح المحامي رسول تيمور أن السلطات الحاكمة في تركيا، اعتقلت الصحفيين لأنهم لم ينشروا إعلانات للحزب الحاكم في تركيا من أجل الدعاية الانتخابية. وأكد، بأن الصحافة الكردية صحافة حرة لأنها تخلصت من الدعاية الانتخابية لأردوغان. وبدورها طالبت المحامية شفين كايا، بالإفراج عن جميع الصحفيين المعتقلين، لأن أسباب الاعتقال لا ترتقي لبقائهم لمدة أطول في السجون. هذا وكانت سلطات الفاشية التركية قد سجنت أكثر من 23 صحفياً وصحفية في آذار الفائت في إطار حملة الإبادة السياسية التي تمارسها في مدن شمال كردستان.