مركز الأخبار –
تواصل الليرة السوريّة انهيارها أمام الدولار الأمريكي وبقيّة سلة العملات الأجنبية وسط استياء شعبي متصاعد على خلفية الارتفاع الجنوبي بالأسعار في ظل تجاهل حكومة دمشق.
يستمر انهيار قيمة صرف الليرة السوريّة مقابل الدولار الأمريكي، رغم التحسّن غير المحسوس خلال اليومين الفائتين حيث وصل سعر تصريفها السبت في دمشق إلى 9025، وفي حلب وصلت إلى 9200، أما في مدينة الحسكة فقد وصل سعر تصريفها إلى 9100 بحسب المرصد السوري.
وبدوره حدد “مصرف سورية المركزي” التابع لحكومة دمشق سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي 7800 ليرة سوريّة، مقابل الدولار الأمريكي الواحد، ما يعني بأن سعر صرف الليرة السوريّة مقابل الدولار الأمريكي يستمر في الانهيار والتراجع، فيما يستمر معها انهيار الواقع المعيشي وارتفاع الأسعار ضمن مناطق سيطرة قوات حكومة دمشق.
حيث تشهد أسواق المدن السوريّة الخاضعة لسيطرة دمشق، ارتفاعاً كبيراً في الأسعار وتشمل أسعار المواد التموينية والخضار والفواكه والأدوية والمحروقات، إضافةً لخدمات الإنترنت والكهرباء والمواصلات، ما يضع المواطن السوري أمام مواجهة مع الواقع المعيشي والمادي المتردي.
ولاقى ارتفاع الأسعار المتواصل وانهيار قيمة صرف الليرة السوريّة مقابل الدولار الأمريكي، استياءً واسعاً من قِبل المواطنين وموجة ردود غاضبة قد تنفجر في أية لحظة.
فيما اعتبر عضو غرفة تجارة دمشق، التابعة لحكومة دمشق، ياسر آكريم، بحسب ما نقلت عنه وسائل إعلام، أن سوريا وصلت إلى مرحلة تحرير الأسعار مثل بلاد الجوار، ولكن في الوقت ذاته رسوم البنود الجمركية لا تتحرر مثلها.
وقال آكريم: إن “أسباب غلاء الأسعار، تتحمل الجزء الأكبر منه السياسات القائمة للحكومة”، وفقاً لتصريحاته ﻹذاعة ميلودي أف أم المقربة من حكومة دمشق.
وبحسب تعبير آكريم، فإن جهالة الضرائب والتكاليف تساهم في ارتفاع أسعار المواد، عدا عن موضوع الطاقة وجميع هذه الأسباب أثرت على المنتج الأخير والسعر النهائي.
واعتبر آكريم أن الحل هو برفع دخل المواطن، لأنه لو كان ارتفاع المصاريف يوازي ارتفاع المداخيل لحُلّت المشكلة.