مركز الأخبار –
أكد أعضاء وفد إيمرالي الدولي للسلام، الذين زاروا جمعية مساعدة ودعم عوائل المعتقلين والمحكومين في آمد، أنهم سينقلون انتهاكات الفاشية التركية في إيمرالي بحق القائد عبد الله أوجلان ومعتقلي السجون، إلى اجتماع مجلس أوروبا، الذي سيعقد بعد أسبوع.
ويواصل وفد إيمرالي الدولي للسلام، المكون من البروفسور في علم الاجتماع والأنثروبولوجيا، دينيس أوهيرن، ونائبة رئاسة المجموعة اليسارية لمجلس أوروبا، وممثلة مجلس البرلمان لمجلس أوروبا، وعضوة لجنة المراقبة، لورا كاستل، ووزير الداخلية، والعدل السابق في أيسلندا، أوغموندور جوناسون، زياراته في تركيا.
وبعد زيارة الوفد لمكتب العصر الحقوقي، ومؤتمر الشعوب الديمقراطي في إسطنبول، زار فرع جمعية حقوق الإنسان في إسطنبول وأمهات السبت، وعقد اجتماعاً مغلقاً أمام الصحافة.
ومن ثم التقى الوفد مع ناشطات حركة المرأة الحرة، وخلال الاجتماع تبادل الطرفان الحديث عن أفكار القائد عبد الله أوجلان حول المرأة، إذ ذكرت ناشطات حركة المرأة الحرة، أنه بفضل هذه الأفكار أصبحت المرأة أكثر بروزاً في المجتمع.
ولفتن الانتباه إلى أوضاع السجون، والممارسات، التي تحدث فيها، مؤكدات أن نضالهن ضد العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان مستمر.
ومن ثم زار الوفد، جمعية مساعدة ودعم عوائل المعتقلين والمحكومين، واستقبلهم الرئيسان المشتركان للجمعية، ديلك دمير، وشافي إرول.
وهناك لفت طاهر إيزكين، الذي قضى 30 عاماً في سجون الفاشية التركية، الانتباه إلى انتهاك الحقوق، وعرقلة الحق في العلاج والتعذيب وسوء المعاملة، التي يتعرض لها المعتقلون في السجون.
وبدوره، أوضح الرئيس المشترك لجمعية مساعدة ودعم عوائل المعتقلين والمحكومين، شافي إرول، إلى أن القائد عبد الله أوجلان، ليس شخصاً عادياً، وأن الكرد يرونه هو القائد العام لهم.
مشيرا، إن القوى الدولية والمحلية تجعل الكرد موضع المقايضات، ولذلك يتعرضون للقتل، والكرد لا يقبلون بهذه السياسات لذلك يتم الزج بهم في السجون.
ومن جانبهم، أكد أعضاء وفد إيمرالي الدولي للسلام، أنهم سيعملون على نقل المواضيع، التي تبادلوا الحديث عنها، إلى اجتماع مجلس أوروبا، الذي سيعقد بعد أسبوع، وقالوا: “سنوصل صوتكم إلى مجلس أوروبا”.