قامشلو/ علي خضير –
استنكاراً لاغتصاب طفلتين في مدينة عفرين المحتلَّة قام بها مرتزقة الاحتلال التركي، أدلى مجلس المرأة في حزب الاتِّحاد الدِّيمقراطي بياناً إلى الرأي العام بمدينة قامشلو يوم السبت في 13/5/2023. جاء فيه: “الذهنيات الذكورية البحتة ألد أعداء المرأة، الذي لطالما أحاطها بسلاسل العبودية والانكسار، والظلم، والتاريخ شاهداً على ما فعله تلك الذهنيات على مر الزمان، فكلَّما انتصرت المرأة، وتمكَّنت من استرداد حقِّها، وقوتها كانت العنصرية والاستبدادية لها بالمرصاد”.
وتابع البيان: “المرأة حققت إنجازات عظيمة في مختلف الميادين منها عسكرية، وسياسية، واجتماعية وغيرها، ولكن في المقابل كانت المرأة فيها الحصة الكبرى من القهر والألم، حيث عانت التهجير، والقتل، وكانت الهدف الأكبر للعدو، وخاصة الدولة التركية الشوفونية التي أدركت بأن القضاء على الثورة مرهون بالقضاء على المرأة”. وأوضح البيان: “اليوم نرى في المناطق، التي تحتلها الفصائل المسلحة التابعة للدولة التركية، ارتكاب أبشع الجرائم بحق الإنسانية جمعاء، فتقوم تلك الفصائل بالقتل والتهجير والسجن، ولم يسلم منها الأطفال، وآخر ما فعلته الفصائل والمرتزقة المدعومة من الدولة التركية، القيام باغتصاب طفلتين في مدينة عفرين المحتلة متجاوزة حقوق المرأة والطفولة”.
وشدد البيان: إننا “في مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديموقراطي ندين ونستنكر هذه الجريمة الشنيعة والبشعة، ونطالب كافة مؤسسات المجتمع المدني، ومنظمات حقوق الإنسان والطفل، بالتدخل، ومحاسبة المرتزقة، لأن الطفولة والإنسانية باتتا في خطر في ظل تواجد المحتل التركي ومرتزقته”.
وطالب البيان، النساء برفع وتيرة النضال للوقوف أمام أشكال العنف بحق المرأة، ولنكن يداً واحدة في مواجهة الظلم والقتل والعنف”.
ومن الجدير ذكره، كانت قد أقدمت المجموعات المرتزقة باغتصاب فتاة من مدينة عفرين المحتلة، تبلغ من العمر عشرة أعوام، ومنذ يومين أعادت الكرَّة باغتصاب فتاة ثانية تبلغ من العمر أربعة عشر أعوام.