مركز الأخبار –
صوّتت جامعة الدول العربية، الأحد السابع من أيار الجاري، على إعادة عضوية دمشق بعد إبعادها لأكثر من عشر سنوات عقب اندلاع الأزمة السورية، وما تلا ذلك من عمليات قتل وتهجير.
حول ذلك، أوضح بدران جيا كرد الرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجية، للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، لوكالة هاوار: “المصلحة العامة السورية ومصلحة الشعب السوري تقتضي عودة سوريا إلى محيطها العربي، التي هي عمقها الاستراتيجي، بشرط ألا تشكل هذه الخطوة عائقاً أمام الحل السياسي للأزمة السورية، ويجب أن يتم العمل وفق نهج لجعل قرار عودة سوريا إلى الجامعة العربية خطوة هامة في دفع العملية السياسية في سوريا، وتحفيز الحل السياسي للأزمة، وأن يكون هذا الموقف أساساً”.
ونوّه جيا كرد، على تأكيد الجامعة العربية في بيانها الختامي على الحل السياسي، وفق القرار ٢٢٥٤ محل ترحيب، وأكد دعمهم لأيّة جهود عربية تخدم هذا المسار.
وأشار جيا كرد: ” إنه من المهم جداً تحقيق إجماع عربي حول رؤى سياسية واقعية تحقق حلاً توافقياً يضمن حقوق السوريين، ورفض الاحتلال التركي لأجزاء واسعة من سوريا، والعمل على إنهائه”.
ولفت بدران جيا كرد الانتباه إلى أنه: “لا يمكننا أن نتوقع نتائج مباشرة لعودة سوريا إلى الجامعة العربية، وتبقى هذه النتائج مرهونة بعامل الزمن، ومدى قدرة الحكومة السورية على تلبية بعض المطالب في إطار الحل السياسي، وقدرتها على التغيير، لكننا متفائلون بأن تساهم الدول العربية في دفع العملية السياسية نحو الأمام”.