مركز الأخبار ـ
أوضحت الإدارية في لجنة شلير لحماية الطفل، بأن جريمة اغتصاب طفلة عمرها عشرة أعوام في شيه بعفرين المحتلة، جريمة لا تغتفر، وأكدت بأنه، ومن أجل إيقاف هذه الجرائم بحق الأطفال، والنساء يجب إنهاء الاحتلال التركي، ومحاسبته على جرائمه، أمام المحاكم الدولية.
في ظل الجرائم المستمرة لدولة الاحتلال التركي ومرتزقته في عفرين المحتلة منذ أكثر من خمسة أعوام، أقدم متزعم لمرتزقة “السلطان سليمان الشاه” والمعروفة بـ “العمشات” على اغتصاب طفلة تبلغ من العمر عشرة أعوام، في ناحية شيه بعفرين المحتلة.
حول ذلك، تحدثت الإدارية في لجنة شلير لحماية الطفل، جوليا خلو، لوكالة هاوار: “هناك تعتيم كبير في المناطق المحتلة على حالات القتل، والاغتصاب بحق النساء والأطفال، ودولة الاحتلال التركي، ومرتزقتها يمنعان توثيق الجرائم، التي ترتكب بشكل يومي في المناطق المحتلة، وتسعى إلى طمسها”.
وأكدت جوليا: أن “هذه الجريمة ليست الأولى، وهي واحدة من سلسلة جرائم الاحتلال التركي ومرتزقته بحق النساء والأطفال في المناطق المحتلة”.
ونددت جوليا، بموقف الجهات الحقوقية والمنظمات المعنية، وقالت: “ألم كبير تعيشه الإنسانية في هذا العصر، ما يؤلم أكثر أن هذه الجرائم ترتكب على مرأى ومسمع من المنظمات والجهات الحقوقية، ومع ذلك تبقى دون موقف واضح وتلتزم الصمت”.
واختتمت جوليا خلو حديثها بالقول: “باسم لحنة شلير لحماية الطفولة أدعو المنظمات الحقوقية عدم التزام الصمت، وتوضيح موقفها من الاحتلال وجرائمه، والتحرك وفق مبادئها وإنهاء الاحتلال”، وشددت على ضرورة محاسبة الاحتلال التركي، ومرتزقته أمام المحاكم الدولية.