بإقبال جيد يستمر معرض تونس الدولي للكتاب الذي تأتي دورته هذا العام تحت شعار “حلق… بأجنحة الكتاب” وسط جدل بشأن إمكان استعادة القراءة مكانتها، لا سيما أن المعرض شهد إقبالاً لافتاً في أيامه الأولى.
وقد شاركت في المعرض 22 دولة، وشهد العرض في يوم الأحد الفائت إقبالا جيدا، إذ تزامن مع عطلة رسمية، وحسب الزوار للمعرض، فإن هناك عناوين تستحق القراءة، وإن المعرض يشهد تخفيضات في أسعار الكتب.
“تلك العناوين تحفزنا على الإقبال على المعرض، لا سيما بعد تأجيل نسخته العام الماضي لأسباب لا نزال نجهلها”. ويأمل القائمون على المعرض استعادة الكتاب مكانته على الرغم من موانع دائمة وآنية.
وقال الروائي محمد عيسى المؤدب: إن “معرض تونس للكتاب يبقى حاضنة لأهم الإصدارات العربية، وحتى الأجنبية في وجود تعاون مع دور نشر أوروبية وغيرها، اليوم الأول كان هناك ضغط كبير واحتجاج من بعض دور النشر، لكن الهدوء عاد إلى المعرض ونسب الإقبال جيدة في انتظار أن تتحسن أكثر في هذه العطلة”.
وتقول الإدارة العامة للكتاب التابعة لوزارة الثقافة إن معدل المطالعة عند التونسيين لا يتجاوز 0.7 كتاب لكل ساكن في العام، وهو معدل لطالما أثار تساؤلات حول أسباب انتكاسة الكتاب على رغم أن تونس من أكثر الدول في المنطقة التي تعرف انتشار مكتبات بما يقرب من 423 مكتبة حكومية.
أما اللجنة الوطنية للاستشارة في شأن الكتاب والمطالعة، فقد أفادت في وقت سابق بأن 57.71 في المائة من الذين لا يطالعون يفتقرون إلى الوقت من أجل المطالعة، إذ ينشغل هؤلاء بتحصيل مقدرات عيشهم.
وكالات