• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 14, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

السودان: رصاص ودخان الصراع على السلطة

08/05/2023
in آراء
A A
السودان: رصاص ودخان الصراع على السلطة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
حميد المنصوري (كاتب ومحلل سياسي)_

السودان بوصفهِ ثالث أكبر دولة إفريقية، وبحكم حجم سكانهِ وبقبائلهِ العربية الإفريقية، وتعدد لغاته المحلية، وموقعه على خريطة أمن البحر الأحمر والقرن الإفريقي، وعلى نهر النيل وبجواره الجغرافي وتنوع مواردهِ الطبيعية، وفي ظل تخلف التنمية وصراع الطبيعة والرعي والعرق، بالإضافة إلى الصراع المسلح بين القوى المسلحة عبر الجيش السوداني مقابل قوات الدعم السريع، أصبح السودان يندرج تحت إطار الدول الفاشلة ذات التأثير الخطر على خريطة القارة الإفريقية والدولية وعلى وضع الإنسان الإفريقي.
طبيعية الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، تحتم علينا معرفة ماهية تكوين قوات الدعم السريع والتي تعود إلى إقليم دارفور، فرغم أن قبائل إقليم دارفور جميعها تدين بالإسلام السُني وتتكلم لغات محلية إلى جانب العربية، ورغم ما بين عربها وأفارقتها من أواصر مصاهرة خلقت بدورها مزيجاً اجتماعياً معقداً، فإن عوامل العرق كانت أقوى في تأجيج الصراعات. ولا شك في أن اقتتال القبائل كان على مر العصور على الماء والكلأ، وهو يزداد بسبب شح الأمطار. كما أن الصراعات القبلية في دول الجوار أدت إلى نزوح أعداد كبيرة هرباً من المجاعة والصراعات السياسية، وأصبحت عنصراً مهما في الصراع القبلي، ناهيك عن أن الوضع الداخلي في السودان لم يكن أفضل حالاً بسبب الصراع بين الجنوب والشمال، ولجوء الحكومة السودانية إلى الدفاع الشعبي لمواجهة التمرد في الجنوب، حيث أدى إلى انتشار السلاح وظهور مجموعات من أبناء القبائل الإفريقية شكلت حركة مسلحة باسم جيش تحرير دارفور في 2002 والتي تهدف إلى رفع ظلم التهميش وتخلف التنمية، وأصبحت دارفور تعيش أوضاعاً مزرية وتصارع الطبيعة، وتتقاتل فيها الأعراق مع نزوح السكان.
ففي أزمة دارفور كوّن الرئيس المخلوع عمر البشير قوات الجنجاويد بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي” والتي أصبحت تسمى قوات الدعم السريع، وهي لا تنتمي لإدارة الجيش السوداني النظامي الوطني. وهذه القوات تحالفت مع الجيش لإسقاط نظام البشير في 2019، ثم دخلت قوات الدعم السريع بقيادة حميدتي كشريك للجيش الوطني في المجلس العسكري الحاكم، حين أصبح حميدتي نائباً للبرهان، وتطورت العلاقة بينهما فقد تعاونا للانقلاب على القوى المدنية في 2021.
الصراع على السلطة بين حميدتي “قائد قوات الدعم السريع ونائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي”، وبين عبد الفتاح البرهان “رئيس المجلس السيادي السوداني ورئيس المجلس العسكري الانتقالي” أصبح يتسع بين طموح الشخصين في الإمساك بالسلطة إلى الصراع بين القوى السياسية وقوى المجتمع المدني. ففي مواجهة عبد الفتاح البرهان لنفوذ حميدتي المتصاعد قام بالسيطرة على مفاصل الدولة عبر إعادة الإسلاميين أنصار نظام البشير، والذين يكنون الكره لحميدتي، في مقابل هذه الإجراءات الساعية للحد من نفوذ حميدتي، سعى حميدتي للتحالف مع القوى المدنية لمواجهة التحالف بين الجيش الوطني بقيادة البرهان والإسلاميين ولجعل قواته تحمل صفة شرعية وشعبية بعيدة عن الصورة المألوفة لقواتهِ بأنها قمعية وأداة يستخدمها الجيش ومن هم في السلطة، حيث كان حميدتي قد صرح في فبراير 2023 محاولاً إبعاد مسؤوليتهِ عن الإنقلاب على القوى المدنية الذي حدث في 2021 بأن ما حدث كان خطأ وبوابة لعودة النظام السابق.
قد وقع الرجلان “البرهان وحميدتي” مع قوى الحرية والتغيير “وهي تتكون من مختلف التيارات السياسية مع المهنيين وقوى المجتمع المدني” على الاتفاق الإطاري الممهد للانتقال الديمقراطي، حيث ينص الاتفاق على أن يكون البرهان قائداً للجيش، ويبقى حميدتي قائداً للدعم السريع، في حين يكون رئيس الدولة هو القائد الأعلى لكيلهما، وفي الاتفاق مسألة دمج قوات الدعم السريع في الجيش، لكن الطرفين اختلفا على المدة الزمنية، ومن الخلافات بين الطرفين مسألة إبعاد أنصار النظام السابق عن الجيش. ففي 11نيسان 2023 كان من المفترض إعلان رئيس حكومة جديد في السودان تحقيقاً لانتقال ديمقراطي مدته عامان، لكن الخلافات بين البرهان وحمديتي أدت لتعطيل العملية السياسية، حيث يدعي حميدتي بأن البرهان يمهد لعودة بقايا النظام المخلوع “عمر البشير” مع الإخوان المسلمين، ويبعد السودان عن الحكم الديمقراطي. حقيقةً، لا يبدو بأن البرهان يهدف إلى الانتقال الديمقراطي المدني، وكان يراهن على انقسام قوى الحرية والتغيير، وهو بذلك يريد بقاء السلطة بيدهِ وبالمؤسسة العسكرية، بينما حميدتي يرى هذا الأمر حجة شعبية للتصدي لسلطة البرهان لذا يصور نفسهُ بأنه مع القوى السياسية وقوى المجتمع المدني والمهنيين ضد الإخوان وبقايا نظام البشير، ولكن أيضاً هو يطمح إلى السلطة والمشاركة فيها خاصةً وإن لها أتباع كثر وقوة عسكرية ومالية كبيرة إلى جانب علاقات دولية مميزة.
ويأخذ الصراع بينهما إلى دول عدة طلباً للدعم، على سبيل المثال، يحاول حميدتي تصوير البرهان بأنه يقوم بالسيطرة على الدولة عبر إعادة بقايا نظام البشير والإسلامين، بينما البرهان يسعى لتأليب الأمريكيين على حميدتي بأنه يحمل علاقات قوية مع روسيا، ويتقرب مع مصر بالكشف عن علاقة حميدتي بأثيوبيا المميزة والتي ستؤثر على الخلاف حول تأثير سد النهضة على كمية تدفق نهر النيل على مصر.
فرصاصات الصراع المسلح بين الجيش وقوات الدعم السريع أصبحت تضيف رقماً جديداً في عدد الدول الفاشلة التي لا تستطيع تحقيق مقومات الدولة الأساسية في تحقيق الأمن الداخلي وحماية إقليمها مع مستويات مقبولة من التنمية، فالسودان أمام معضلة صعبة ومعقدة بين الانتقال الديمقراطي للسلطة، وعودة الإسلاميين، وبين نفوذ الجيش الوطني وطموحهُ للبقاء في السلطة والسيطرة على تشكيل الحكومة، وبين قوات الدعم السريع كمليشيا التي تحاول الحصول على شرعية عبر تمثيلها لقوى الحرية والتغير والتصدي للبرهان والمؤسسة العسكرية الوطنية وعودة الإسلاميين للجيش وأجهزة الدولة، والمعضلة تتعقد أكثر فهي تحمل مؤشرات تزايد اللاجئين مع بروز شبح الحرب الأهلية والمجاعة وانعدام الأمن الداخلي، والحاجة الضرورية إلى الاستقرار لتحقيق مستويات مقبولة من التنمية تصل إلى مختلف المناطق المهمشة في السودان
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

صحيفة روناهي العدد 2467
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2467

14/07/2026
التركستاني.. بنية مستقلة تعرقل بناء سوريا الجديدة
التقارير والتحقيقات

التركستاني.. بنية مستقلة تعرقل بناء سوريا الجديدة

14/07/2026
الحراك الدبلوماسي الإقليمي ورهاب القضية الكردستانية.. من إدارة التداعيات إلى تغييب التسوية السياسية
آراء

الحراك الدبلوماسي الإقليمي ورهاب القضية الكردستانية.. من إدارة التداعيات إلى تغييب التسوية السياسية

14/07/2026
إشادة ملغومة
آراء

إشادة ملغومة

14/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة