مركز الأخبار –
حذرت بلدية الشعب في الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب من خطورة توقف أعمال إعادة تأهيل البنية التحتية في الحيين، بسبب حصار حكومة دمشق المشدد، مؤكدة أن توقف الأعمال يهدد السلامة العامة في الحيين.
سلّط الزلزال المدمّر، الذي ضرب سوريا في السادس من شباط المنصرم، الضوء على هشاشة الوضع في سوريا التي تعيش حالة حرب ستدخل عامها الثاني عشر، وكان تأثير الزلزال كبيراً على البنية التحتية، التي تضررت أصلاً بسبب القصف والتفجيرات نتيجة الصراع، الأمر الذي أدى لانهيار وتضرر العديد من الأبنية فور وقوع الزلزال فضلاً عن هشاشة المجال الطبي والإسعافي والإنساني بشكل عام.
وفي الصدد، أكد عضو لجنة السلامة العامة في بلدية الشعب لحيي الشيخ مقصود والأشرفية، حسين أحمد، أن أعمال السلامة العامة في بلدية الشعب متوقفة، وذلك نتيجة الحصار الخانق التي تفرضه حواجز حكومة دمشق المحيطة بالحيين.
وأشار، إلى أن الكثير من المشاريع توقفت بسبب حاجتها إلى المواد اللازمة للترميم، والتي يمنعها حصار حكومة دمشق من دخول الحيين؛ ومنها أنابيب الصرف الصحي، والمواد الرئيسية كالإسمنت والحديد.
وتمنع حواجز حكومة دمشق المنتشرة على مداخل ومخارج حيي الشيخ مقصود والأشرفية، مرور مواد خاصة بترميم خطوط الصرف الصحي المتهالكة في الحيين، منذ أكثر من 20 يوماً.
وحذر أحمد من تسرب مياه الصرف الصحي إلى أقبية المباني وأساساتها، وقال: “للبنية التحتية أعطال بسبب القدم، وبالأخص مجرور الصرف الصحي، فهذه المياه المالحة قد تتسرب إلى أقبية وأساسات المباني مما يؤدي إلى اهترائها وهبوطها فيما بعد”.
وأعرب أحمد عن قلقه من تكرار مشهد سقوط المبنى السكني في الثاني والعشرين من كانون الثاني من العام الجاري، والذي كان سببه تسرب المياه إلى الأساسات.
وطالب أحمد بفك الحصار عن الحيين، كي تستطيع لجنة السلامة العامة التي تُعنى بترحيل الأنقاض والكشف عن المباني المتضررة وفحصها، القيام بعملها قبل وقوع أية كوارث.