مركز الأخبار –
أعلن تحالف الكدح والحرية المُعارض في تركيا، دعم مرشح المعارضة كمال كليجدار أوغلو في الانتخابات الرئاسية المقررة في الرابع عشر من الشهر المُقبل.
حيث بدء الاقتراع في الخارج والضبابية تزداد في الداخل التركي، وتوجه الأتراك في أنحاء العالم منذ الخميس المنصرم، للإدلاء بأصواتهم لانتخاب رئيس قد يكون جديداً يُنهي عقدين من حكم أردوغان، وتصويت آخر أيضاً لاختيار ممثليهم في البرلمان.
ويبلغ عدد الناخبين الأتراك المُسجلين في الخارج ثلاثة ملايين وأربعمئة وستة عشر ألفاً وثمانية وتسعين ناخباً، وتم تشكيل أربعة آلاف وستمئة وواحد وسبعين لجنة لصناديق الاقتراع الجمركي لهؤلاء الناخبين، الذين ستستمر إجراءات تصويتهم حتى التاسع من أيار القادم.
ففي فرنسا تم تسجيل /397.086/ ناخب وتم تعيين تسعة مراكز للتصويت، في كل من العاصمة الفرنسية باريس ومرسيليا وستراسبورغ وليون ونانتس وبوردو.
فيما سيتوجه الأتراك في ألمانيا البالغ عددهم أكثر من 1.5 مليون ناخب، وفق معطيات الهيئة الانتخابية العليا إلى ستة عشر مركز اقتراع طالبت أنقرة بزيادتها ورفضت برلين ذلك.
فوفق صحيفة فايننشال تايمز البريطانية أبلغت وزارة الخارجية الألمانية السفارة التركية بأنها ستوافق على ثلاثة مواقع اقتراع جديدة لكنها ترفض عشرة مواقع مقترحة أخرى.
أما في الداخل التركي أعلن تحالف الكدح والحرية المعارض، دعم مرشح المعارضة كمال كليجدار أوغلو في الانتخابات الرئاسية، وقال التحالف الذي يضم قوى ديمقراطية، إنه قرر عدم تقديم أي مرشحٍ في السباق الرئاسي والمشاركة في الانتخابات النيابية، داعياً أنصاره وجميع الناخبين في تركيا لدعم كليجدار أوغلو بالانتخابات الرئاسية.
ودعا التحالف المعارض، الذي يضم حزب الخضر اليساري، جميع الأطياف والقوميات بتركيا إلى مساندته في الانتخابات البرلمانية، معتبراً ذلك بأنه الطريقة الوحيدة لتمثيل المظلومين والمضطهدين في البرلمان.
ويأتي هذا الإعلان في وقتٍ تشير استطلاعات الرأي في تركيا إلى تراجعٍ كبيرٍ بنسبة المؤيدين لأردوغان، في حين تشير الاستطلاعات إلى أن كليجدار أوغلو سيحصل على أكثرَ من خمسين بالمئة من الأصوات.