مركز الأخبار –
شجب أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، وأكدوا السير على فكره ونهجه..
تُشدّد دولة الاحتلال التركي، منذ أكثر من عامين، العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، وتمنع محاميه وذويه من اللقاء به، وسط صمت القوى الدوليّة وتقاعس المنظمات المعنيّة بحقوق الإنسان، ما يثير سخط الشعوب التي تؤمن بفكره وفلسفته ومشروع الأمة الديمقراطية وأخوّة الشعوب.
المواطنة فكرت باكير مصطفى، تحدثت لوكالة هاوار فقالت: “تعدُّ الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، من أولويات نضالنا، نطالب بإطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان، لأنه قائد الإنسانية وأخوّة الشعوب”.
وكان آخر لقاء جرى مع القائد عبد الله أوجلان من قِبل محاميه ريزان ساريجا ونوروز أويسال في السابع من آب 2019، فيما كان آخر تواصل له مع العالم الخارجي في 25 من آذار 2021، خلال اتصال هاتفي مع شقيقه محمد أوجلان دام لخمس دقائق ثم قُطع الاتصال.
ومن جهتها قالت المواطنة زينب محمد لوكالة أنباء هاوار إن مطلبها الوحيد تحرير القائد عبد الله أوجلان جسدياً، لأنها ترى فيه شعلة نور تنير درب المجتمعات وتمدها بالقوة.
وأشارت زينب، إلى أن القوى الدولية شريكة في العزلة المفروضة على القائد، نتيجة صمتها المطبق، ما يثبت شراكتها في المؤامرة التي حيكت ضد القائد عبد الله أوجلان عام 1999.
واختتمت زينب محمد حديثها بقولها: إن “المؤمنين بأفكار القائد عبد الله أوجلان، سيواصلون العمل والسعي حتى الوصول لحريته الجسدية، كما أن السائرون على طريقه سيناضلون من أجل خدمة بلدهم وشعبهم حتى الرمق الأخير، سنبقى دائماً إلى جانب القائد عبد الله أوجلان، حتى تحقيق حريته المنشودة”.