مركز الأخبار –
استشهد ثلاثة أطفال وأُصيب اثنان آخران، جميعهم من عائلة واحدة في قصف مدفعي مكثف شنه الاحتلال التركي قُبيل المغرب، على قرية عين العبد بريف ناحية تل تمر يوم أمس.
القصف تسبب مباشرةً باستشهاد الطفلتين مريم عويس ذات العشر أعوام واعتدال عويس ذات السنوات التسع، فيما نقل كل من عبد العزيز وضياء وزهرة خضر عويس إلى مشفى الشهيدة ليكرين في ناحية تل تمر لتلقّي العلاج، ورغم كل المحاولات الطبيّة، إلا أن الطفل عبد العزيز ذو الثماني سنوات استشهد متأثراً بجراحه.
ومن الجدير ذكره، إن هذه المجزرة ليست الأولى التي يرتكبها الاحتلال التركي بحق شعوب شمال وشرق سوريا، وبشكلٍ خاص الأطفال، إذ ارتكب الاحتلال في كانون الأول عام 2019 مجزرة بحق تسعة أطفال في مقاطعة الشهباء.
كما استهدفت مسيّرة تركية سيارة احد مقاتلي سوريا الديمقراطية في كوباني، يوم الثلاثاء 25نيسان الحالي، أدى الاستهداف إلى استشهاده، حسب بيان لقوات سوريا الديمقراطية.
وسبق أن قالت منظمة العفو الدولية، إن الاحتلال التركي ومرتزقته، ارتكبوا انتهاكات جسيمة وجرائم حرب، خلال هجماتها على شمال وشرق سوريا، ولكن رغم ذلك يبقى المجتمع الدولي صامتاً حيال جرائم الاحتلال.