مركز الأخبار –
طالبت الهيئة التنفيذية للمؤتمر الوطني الكردستاني بقبول تصنيف الإبادة الجماعية بحق الشعب المسيحي، فيما أكد مستشار رئيس أرتساخ أن التعاون الوثيق بين الأرمن والكرد سيضع حداً لسياسة الإبادة.
مع حلول السنوية الثامنة بعد المائة للمجازر العثمانية بحق الأرمن والتي راح ضحيتها ما يقارب مليون ونصف المليون أرميني، باتت عشرات الدول في العالم تعترف بهذه المجزرة وتصفها بأنها إبادة جماعية.
وفي السياق؛ أصدرت الهيئة التنفيذية للمؤتمر الوطني الكردستاني، بياناً مكتوباً قالت فيه: “ارتكبت الإمبراطورية العثمانية وحلفاؤها إبادة جماعية كبيرة ضد السكان المسيحيين المحليين، الذين كانوا يعيشون في ميزوبوتاميا والأناضول عام ألف وتسعمائة وخمسة عشر، وطالت المجازر عدد كبير من الكرد الإيزيديين أيضاً”.
وأضاف البيان: إن “الهدف من هذه المجازر كان القضاء على ثقافة وتاريخ الشعب الأرمني والآشوري السرياني والكلداني، حيث تعتبر هذه الإبادة الجماعية جريمة ضد الإنسانية ولا يمكن إنكارها، وتشير الوثائق بوضوح إلى مقتل أكثر من مليون ونصف المليون شخص، وتؤكد السجلات السكانية للإمبراطورية العثمانية هذه الحقيقة أيضاً”.
المؤتمر الوطني الكردستاني، في بيانه، أدان بشدة الإبادة الجماعية لعام 1915 وطالب بقبولها على أنها إبادة جماعية في جميع الأوقات ومن قِبل جميع المؤسسات ذات الصلة.
وفي الصدد؛ شدد مستشار رئيس جمهورية أرتساخ؛ دافيد بابايان، على ضرورة أن يكون هناك تحالف وتعاون وثيق بين الشعبين الكردي والأرمني، مشيراً إلى أن الشعبين عانيا كثيراً من ممارسات الدولة التركية الفاشية.
بابايان، اعتبر الإبادة الجماعية للأرمن والكرد والإيزيديين والآشوريين واليونانيين، التي ارتكبتها الفاشية التركية من أخطر الجرائم في تاريخ البشرية.
وأضاف: “لا تزال سياسة الإبادة الجماعية التي تنتهجها تركيا تجاه الأرمن والكرد مستمرة”، مشيراً إلى أنه “يمكن القول إن هذه هي أطول عملية إبادة جماعية في التاريخ”.
وأوضح بابايان، أن التعاون الوثيق بين الشعبين الكردي والأرميني سيُظهر تحالف الأرمن المسيحيين والكرد المسلمين أيضاً، وأن الجريمة ضد الإنسانية لا تعترف بها أي دين، وهي غير مقبولة أيضاً في جميع الأديان، خاصةً بالنسبة لمثل هذه الأديان العالمية”.