مركز الأخبار –
بمناسبة يوم الصحافة الكردية، هنأ رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني، بافل طالباني، صحفيي باشور “جنوب كردستان”، منوهاً أن بعض مناطق الإقليم أصبحت مرتعاً لإسكات الأصوات الحرة.
بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة والعشرين بعد المائة للصحافة الكردية، أصدر رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني، بافل طالباني، بياناً أوضح في مستهله أنه من المسلم به أن الصحافة الحرة وتأمين فضاء من حرية التعبير، ركيزة أساسية ومهمة من ركائز الديمقراطية، ومؤشر على ازدهار وتطور البلد، ولكن ما يدعو للأسف أن بعض مناطق باشور كردستان، أصبحت مرتعاً لإسكات وسجن الأصوات الحرة، حيث يتم إلصاق التهم الباطلة بالصحفيين، ما يساهم في تقديم صورة سلبية عن باشور كردستان إلى المجتمع الدولي. ونوه طالباني، بأنهم يؤمنون إيماناً راسخاً بالصحافة الحرة، والصحفي الجريء، ويدعمون أي جهد لتحديد الأخطاء، وسيكونون عوناً وسنداً للأعلام المهني وجميع الأصوات الجريئة والحرة.
هذا ويقبع في سجون الحزب الديمقراطي الكردستاني، العديد من الصحفيين وخاصةً صحفيو بهدينان، ورغم المطالبات بالإفراج عنهم، إلا أن الديمقراطي الكردستاني ما يزال يُلفق تهم باطلة بحق صحفيي بهدينان.
ويواجه الصحفيون في باشور تهديدات واعتداءات واعتقالات وابتزاز، عدا عن الحد من الحرية في العمل الصحفي، وكذلك الوصول إلى المعرفة والحقائق، كما وتواجه الصحفيات انتهاكات أخرى بسبب التمييز الجنسي.
وبحسب تقرير منظمة السلام والحرية، التي تحمي الحقوق والحريات، فقد تم ارتكاب 259 انتهاكاً بحق 399 صحفياً العام الماضي، كما ورد في التقرير الثاني لمنظمة الصحفيين عن وقوع 303 انتهاكات بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية.