تقرير/ بيريفان حمي –
روناهي/ قامشلو ـ يتمادى جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بالاعتداء على مدينة عفرين بكل ما فيها من بشر وشجر وحتى الحجر، والصمت يُخيم على المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية في جميع أرجاء العالم كأنهم “صمٌ بكمٌ عميٌ” وتركيا تحاول بشتى الوسائل القضاء على الوجود الإنساني في عفرين.
يستمر جيش الاحتلال التركي بتدمير طبيعة عفرين وسرقة آثارها وحرق أشجار الزيتون؛ وذلك لطمس الهوية الكردية وتدمير الطبيعة والقضاء على الوجود الإنساني بشكلٍ كلي في عفرين.
ويتبع المرتزقة أساليب كثيرة بحق أهالي عفرين؛ وذلك ضمن سلسلة الانتهاكات والإبادة بحقهم، من التهجير القسري والتوطين وممارسة القتل والتعذيب بشتى الأساليب الوحشية؛ ناهيك عن التغيير الديمغرافي وفرض الثقافة التركية السلطوية المحتلة، بالإضافة إلى التعدي على أشجار الزيتون وذلك بحرقها وقطعها في القرى المحتلة من قِبل الاحتلال التركي.
والجدير ذكره يعدُّ الزيتون المورد الرئيس لدخل الكثير من العوائل ومصدر رزقهم لمعيشة عوائلهم، حيث كان يبلغ عدد أشجار الزيتون في عفرين 18 مليون شجرة تقريباً. لذلك؛ على المنظمات الدولية والحقوقية التي تُنادي باسم الإنسانية وضع حد للانتهاكات والجرائم التي يرتكبها مرتزقة تركيا بحق شعب عفرين وجغرافيتها.