• Kurdî
الجمعة, يونيو 12, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

معركة بياندور.. وحدة الدم والقيم

18/04/2023
in الثقافة
A A
معركة بياندور.. وحدة الدم والقيم
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
عبد الرحمن محمد_

كثيرة هي المواقف والأحداث، التي وقعت على مر التاريخ، وأظهرت مدى التلاحم والتكاتف، والنخوة، التي تميزت بها الشعوب في سوريا، وخاصة في إقليم الجزيرة، التي احتضنت على الدوام شعوبا تواقة للحرية، ساعية للسلام، محبة للخير والوئام.
في واحدة من قصص وحدة المصير، وتمازج الدم السوري على مساحة الخارطة السورية، وكمثال من أمثلة لا تحصى، نورد قصة معركة بياندور، التي تحدث عنها الكثير ممن عايشوها، وكتب عنها ووثقها العديد من الكتاب والباحثين، اعتمادا على روايات شفهية، وأخرى مكتوبة وموثقة، بالتزامن مع يوم الجلاء، جلاء آخر جندي فرنسي عن سوريا.
فمن القصص، التي ما زال الأجداد يروونها قصة معركة بياندور، وهي قرية معروفة تقع في شرق قامشلو بعشرين كيلو متراً، وهي قرية قديمة في تاريخها، ورد ذكرها في دفاتر وصكوك الضرائب العثمانية لعام 1564م. أما تفاصيل المعركة وما سبقها، فإن قوة فرنسية بقيادة الضابط “روبيرتو” تضم في صفوفها أكثر من ثلاثمائة جندي، تحركت في الثالث من أيار عام 1923 نحو بياندور، واستقرت بها، وقامت بمضايقة الأهالي وكما قامت ببعض الاعتقالات، والتعرض للنساء والأطفال، وعينت قائم مقامٍ، موالياً للفرنسيين في القرية، ما أثار حفيظة الأهالي، وأثار غضبهم، فقتلوا القائم مقام، الذي تمادى في غيه، فدفعت السلطات الفرنسية بالمحقق “جيرنكو” للتحقيق في الحادثة، وقام الأخير باعتقال الكثير من الأهالي وتعذيب العديد منهم، وحتى استشهاد البعض تحت التعذيب إبان التحقيق.
في موازاة ذلك عمل الجنرال “روغان” المعين حديثا، على إخضاع القبائل بالترهيب والاعتقالات والتنكيل، وذلك في المنطقة الممتدة من الحدود التركية والعراقية شرقا، وصولا لجبل شنكال جنوبا، ومن قامشلو غربا حتى الحدود التركية شمالا.
لاقى السلوك التعسفي والإفراط في الاعتقالات والتعذيب استهجان أهالي المنطقة، فتذمر أبناء القبائل العربية، والكردية، وعدوه عدوا يجب التخلص منه، وبدؤوا يعدون العدة لمهاجمة الحامية الفرنسية، وهم الرافضون في الأصل للانتداب بمجمله، واعتباره استعمارا واحتلالا لا يحتمل التسويف، ولا يمكن أن يسوغ له تحت أي ظرف. تحركت قوة فرنسية من حامية بياندور بقيادة “روبيرتو” و”روغان” شرقاً باتجاه عين ديوار الواقعة بالقرب من نهر دجلة، في 26 تموز عام 1923 لاستطلاع الحدود وترسيمها، وبقي في الحامية ما يقرب من تسعين عنصراً، وعلى رأسهم الضابط “موريل”، استغل الثوار الموقف، وهاجموا الحامية في ليلة 28 تموز 1923 إذ وصل رجال القبائل إلى المعسكر قبيل الغروب، فقتلوا من قاومهم، وأسروا من استسلم، وقاموا بإحراق المعسكر.
في الخطوة التالية انطلق الثوار ليلاً إلى شرق بياندور، وفي منطقة نهر “جراح” حيث تمترسوا بقصبه وجروفه؛ لمواجهة القسم المتبقي من جيش روكان، وعندما تناما إلى سمعه خبر ما حصل في المعسكر عاد من فوره، ودارت بعض المناوشات قبيل المعركة الفاصلة، نصح خلالها بعض المستشارين، والمترجم الخاص الجنرال بالاستسلام، وإن حياته وحياة من معه ستكون في أمان، لكن الجنرال أبى إلا أن يدخل المعركة مغترا بمن معه، دافعا إياهم إلى موت محتم، وهو يهتف بهم “سنبيدهم عن آخرهم” حسب رواية بعض الفارين من جنوده.
رشاشات “المتروليوز” أمطرت الثوار بوابل كثيف من الرصاص، وما أن خف انهمار الرصاص قليلاً حتى خرج لهم الثوار من جرف النهر ومن بين القصب، وكان النصر حليف الثوار الذين تدافعوا للانتقام من الجنرال الظالم، وقواته المحتلة، وقتل خلال المعركة الجنرال “روغان” وعدد من الضباط إضافة لقتل، وأسر الكثير من الجند، وفرار نائب “روغان” باتجاه الحدود التركية، وارتقاء عدد من الثوار شهداء.
على إثر الهزيمة الكبيرة التي لحق بالقوات الفرنسية والتدمير شبه الكامل للمعسكر، انسحب ما تبقى من الجنود باتجاه الحسكة، وبلغت خسائر الفرنسيين من الجنود ما ناهز الستين جنديا، فيما بقيت جثث القتلى من القوات الفرنسية لثلاثة أيام في أرض المعركة، لم يسمح للقوات الفرنسية بأخذها إلا بعد مفاوضات مطولة، بعدها أخذت فرنسا جثث الجنود بواسطة حوامة، وتركت جثث المرتزقة في موقع المعركة، ليقوم الأهالي بدفنهم حسب الأصول، ورافقت الحوامة شقيقة الجنرال “روغان” التي قدمت مع الحوامة لمرافقة جثمانه.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

من الوعود إلى الواقع الدامي.. 2720 ضحية القتل الطائفي في سوريا منذ سقوط النظام السابق
المجتمع

من الوعود إلى الواقع الدامي.. 2720 ضحية القتل الطائفي في سوريا منذ سقوط النظام السابق

11/06/2026
بين الازدحام وتعقيدات الإجراءات.. 90 ألف متقاعد يصارعون للحصول على حقوقهم في حماة
المجتمع

بين الازدحام وتعقيدات الإجراءات.. 90 ألف متقاعد يصارعون للحصول على حقوقهم في حماة

11/06/2026
إنجاز 15 ألف متر مكعب من المجبول الأسفلتي لتأهيل الشوارع في الحسكة
الإقتصاد والبيئة

إنجاز 15 ألف متر مكعب من المجبول الأسفلتي لتأهيل الشوارع في الحسكة

11/06/2026
دائرة مياه قامشلو: مراقبة مستمرة للشبكات واستجابة فورية لمعالجة الشكاوى
الإقتصاد والبيئة

دائرة مياه قامشلو: مراقبة مستمرة للشبكات واستجابة فورية لمعالجة الشكاوى

11/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة