عين عيسى/ حسام إسماعيل –
استنكر الشيخ أحمد الأسعد قيام دولة الاحتلال التركي بانتهاك حُرمة شهر رمضان، من خلال استمرارها بإراقة دماء السوريين عبر طائراتها المُسيّرة.
استكمالاً لسلسلة جرائمها بحق أهالي شمال وشرق سوريا، تواصل دولة الاحتلال التركي مسلسل انتهاكاتها بحق أهالي المنطقة، من خلال استهدافهم بالطائرات المُسيّرة، فيما لم تضع دولة الاحتلال أي حُرمة لشهر رمضان الفضيل.
وفي الصدد قال عضو مكتب الأوقاف في الشدادي الشيخ أحمد الأسعد لصحيفتنا: “نحن اليوم نعيش أجواء شهر رمضان المبارك، ويعتبر هذا الشهر الكريم شهر رحمة، وشهر ذو خصوصية لدى جميع المسلمين، فضلاً عن أنه شهر التسامح والتآلف بين جميع المسلمين، لذلك كان من المفترض أن نرحم بعضنا بعضاً، ولكن دولة الاحتلال التركي استباحت حرمة الشهر الفضيل، من خلال استمرار مسلسل جرائمها بحق الشعب السوري، بعدما قامت بالقصف على منطقتنا بالطائرات المُسيّرة في هذا الشهر الفضيل”.
وتابع الأسعد: “الدين الإسلامي دين رحمة ليس دين عنف، وإراقة دماء المسلمين ليست من شيم ديننا الحنيف، والدين الإسلامي دعا إلى احترام المسلم أخاه المسلم، في كل الأوقات، فما بالك في أقدس شهر في العام لدى المسلمين، حتى إن كان في بلد آخر وتفصل بينهم سواتر وحدود”.
وأضاف الأسعد: “الآن ما نراه من قيام دولة الاحتلال التركي، بقصف جوي عبر المسيّرات على بلادنا الآمنة ولا سيما في هذا الشهر الفضيل شهر الرحمة والمغفرة، أنه لأمر مُحزن بحق ويُفطر القلب”.
وناشد الأسعد المجتمع الدولي الصامت، بضرورة التحرك للجم دولة الاحتلال التركي، ووضع حد لها، وأن يضعوا نصب أعينهم ما تقوم به دولة الاحتلال التركي من قتل وتهجير لجميع شعوب شمال وشرق سوريا من عرب وكرد وسريان وغيرهم.
ودعا الشيخ أحمد الأسعد في ختام حديثه، الدولة التركيّة المحتلة، أن يعودوا إلى لب دينهم وإلى إسلامهم وإنسانيتهم، “حتى يرفع الله عنا المِحن من زلازل وجفاف وسيول وفيضانات وغيرها عن المنطقة”.