مركز الأخبار –
أفاد مصدر من عفرين المحتلة، بتطويق مرتزقة “سمرقند” التابعين لجيش الاحتلال التركي قطعة أرض في قرية روتا التابعة لناحية ماباتا في عفرين المحتلة للبحث عن الآثار.
يُذكر أن القرية منطقة أثرية، وكان يُمنع قطع الأشجار والحفر فيها قبل احتلالها من قبل الدولة التركية.
وفي سياق آخر، شهدت المدن والمناطق المحتلة من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقتها، مظاهرات حاشدة واحتجاجات غاضبة منددة بسياسة التطبيع العربي والانفتاح على حكومة دمشق، حيث خرج أهالي كري سبي وإعزاز ومناطق أخرى بريف حلب الشمالي في مظاهرات، ترفض ما يجري وراء الكواليس من بعض الدول التي تريد الصلح والتطبيع مع حكومة دمشق، وأكدت، أن هذا التطبيع والصلح والتقارب إنما سيكون على حساب أبناء الشعب السوري، الذي عانى شتى أنواع القهر والموت والعذاب والذل، ما لم يُعانِه شعب آخر.
ومن جانب آخر، أقدموا مرتزقة الاحتلال التركي بالاعتداء على طفل بسبب اصطدام دراجته بدراجة أحد المرتزقة، لتقوم بعد ذلك بمهاجمة مدينة بنيان في الباب، وإطلاق النار بشكلٍ عشوائي داخل مدرسة هناك قبل أن يلوذوا بالفرار إلى جهة مجهولة.
ومن الجدير ذكره، أنه في وقت سابق أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اختطاف المرتزقة لطفل لم يتجاوز عمرة الرابعة عشرة، إثر مداهمة منزل والده والاعتداء عليه بالضرب المُبّرح والشتم تحت حجج واهية.