مركز الأخبار –
نشر موقع ” Washington examiner”، معلومات جديدة عن استهداف مطار السليمانية، وأشار إلى انه وقبل الهجوم تم إعلام تركيا بأنها تتعقّب موقع الجنود الأمريكيين، وأن الهجوم استهدف القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي والفريق الأمريكي المرافق له.
ويقول التقرير في يوم 7/3/2023، أنهى القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، والحليف الرئيسي للولايات المتحدة الأمريكية في الحرب ضد داعش، اجتماعاً في السليمانية، واجتمع لفترة مع القيادة المحلية للكرد هناك والمسؤولين الأمريكيين.
وجاء في التقرير، أن الفريق تألّف من موكب للسيارات توجه نحو مطار السليمانية المدني، وهناك كانت الفكرة لقاء مظلوم عبدي، والذي كان هناك في زيارة قصيرة، حيث كان سيعود إلى سوريا بعدها.
ويضيف روبن: شاهدت فيديو كاميرات المراقبة وظهرت خمس سيارات نوع SUV تمر من هناك، وبعد ثلاث ثوانٍ انفجر على طرف الطريق صاروخ أُطلِق من طائرة مُسيّرة.
وأوضح التقرير: الاستخبارات الأمريكية حددت مكان الطائرة المُسيّرة التركية في المنطقة، وأعلمت تركيا بأنها تتبع خطى الجنود الأمريكيين، فردّ عليهم الأتراك بأنهم لا يهتمون بذلك، وفي الوقت الذي يشير فيه بعض الصحفيين إلى احتمال بأن الهجوم كان رسالة إنذار إلى واشنطن، واستهدف مظلوم عبدي والأمريكيين المرافقين له جاء لتحقيق لغايات خاصة.
وتابع التقرير: في البيت الأبيض هناك ميول مليئة بالمشاكل لكي يتم التغطية على هذا الحادث وإخفائه، وتقول وزارة الخارجية الأمريكية بأن أي رفد فعل قبل الانتخابات التركية ربما تكون له فوائد لأردوغان، ولكن ترك أردوغان دون عقاب سيشجعه على زيادة أفعاله العدوانية، بل حان الوقت لتحذير أردوغان والأتراك الذين يدعمونه بأن بعض الأفعال هي خط أحمر.
وبيّن التقرير، بأن إدارة بايدن ربما ستقوم بفرض العقوبات على شركة “بيرقدار” التي قامت بصناعة الطائرة المسيّرة لتركيا، وأنه يجب على البيت الأبيض أن يرفض صفقة بيع طائرات الـF16 إلى تركيا إلى الأبد، بالإضافة إلى إنهاء عقد توفير الأدوات الاحتياطية لهم، وإيقاف جميع التعاملات الاستخباراتية والتنسيق المشترك مع تركيا، لأن رفض الأتراك للتحذيرات الأمريكية حول تواجدهم في الرتل المستهدف أمر مُخجل. وأشار التقرير إلى ضرورة قيام وزارة الخارجية الأمريكية بفرض عقوبات على خلوصي أكار وزير الدفاع التركي الذي يستهدف الإيزيديين والكرد النازحين في ثلاثة دول، حسب قانون “ماغنيتسكي المُفعّل” على مستوى كل دول العالم.
وأكد التقرير، بأنه على وزارة الخزانة الأمريكية معاقبة هاكان فيدان رئيس مؤسسة الاستخبارات التركية ومنعه من السفر لأنه كان مشاركاً في استهداف المطار، بالإضافة إلى التعاطف التاريخي له والدعم اللوجستي والعسكري التركي المُقدم لداعش، كما أن على الولايات المتحدة عقد اجتماع استثنائي للتحالف الدولي ضد داعش دون دعوة تركيا، لأن الانتصار على الإرهاب يحتاج الى تنظيف البيت ولا يحتاج إلى حصان طروادة. ودعا التقرير في ختامه، إلى زيادة مستوى التنسيق والتعاون العسكري مع قوات سوريا الديمقراطية، وتزويدها بأسلحة مضادة للطائرات المُسيّرة، كونهم أفضل حليف للولايات المتحدة الأمريكية.