No Result
View All Result
مركز الأخبار –
أكد أهالي السليمانية أن هجوم الاحتلال التركي على شعب كردستان يندرج في نطاق جرائم الحرب، وطالبوا بعدم الصمت تجاهه.
وجاء ذلك، خلال تظاهرة أُقيمت في المدينة، تنديداً بالهجوم الذي شنه الاحتلال التركي على مطار السليمانية يوم الجمعة الماضي السابع من شهر نيسان الجاري.
وطالب المتظاهرون حكومة العراق وباشور كردستان بعدم الصمت تجاه هجمات الاحتلال وإبداء موقف واضح حيالها.
وحول ذلك أدلى باسم المتظاهرين الناشط السياسي جوتيار رشيد بياناً قال فيه: بأنه “يجب إيقاف التجارة مع دولة الاحتلال التركي، ومقاطعة بضائعها، نظراً لاستمرارها بخلق البلبلة وحالة عدم الاستقرار في باشور كردستان وشمال وشرق سوريا”.
كما طالب حكومتي بغداد وهولير باستدعاء سفير الاحتلال التركي وتحذيره، مطالباً الأمم المتحدة في الوقت ذاته وأصدقاء الشعب الكردي ومناضلي الحرية في العالم، بعدم السماح لدول المنطقة بارتكاب مجازر ضد المدنيين. ودعت مجموعة من الشخصيات والنشطاء، أهالي السليمانية للانضمام إلى تظاهرة اليوم ضد هجوم الدولة التركية المحتلة على مطار السليمانية.
وفي السياق ذاته خرج الاثنين في العاشر من شهر نيسان الجاري أهالي دربندخان بوقفة احتجاجية ضد هجمات الاحتلال التركي، واستنكروا الهجوم على مطار السليمانية وجميع الهجمات التركية على باشور وروج آفا.
ومن جهته دعا النائب عن ائتلاف دولة القانون عارف الحمامي، إلى تحرّك العراق دوليّاً لمقاضاة تركيا. وقال الحمامي، إنّ تركيا تمادت كثيراً داخل العراق وتمارس القصف الجوي والبري ضد الأراضي العراقية وأخرى قصف مطار السليمانية، ويتم انتهاك سيادة الأراضي العراقية بشكلٍ متكرر، مما يوجِب على العراق التحرّك الفوري.
وطالب بضرورة رفع العراق دعوى قضائية في محكمة العدل الدولية، ضد تركيا مع عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي حول الاعتداءات الأخيرة على الأراضي العراقية.
No Result
View All Result