مركز الأخبار –
أكد “مسد” بأن الاعتداء التركي على السليمانية، يهدف لزعزعة وحدة الصف العراقي بشكلٍ عام والكردي بخاصةٍ، ودعا لإدانة السلوك العدائي الهادف لإضعاف دور الكرد في الحل الديمقراطي، وعرقلة جهود مكافحة الإرهاب والتعاون بين العراق وسوريا والتحالف الدولي.
حول هجوم الاحتلال التركي على مطار السليمانية، أصدر مجلس سوريا الديمقراطية، بياناً إدان من خلاله الاعتداء السافر الذي استهدف الأمن والاستقرار في العراق، وأكد بأن الهجوم خرق صريح للقانون الدولي. وأشار البيان: إن “الحكومة التركية ومنذ بداية توليها لمقاليد السلطة، تتعمد العمل على انتهاك القانون الدولي وقواعد حُسن الجوار، وعدم الاكتراث بالأعراف والمواثيق الدولية، وتهديد إرادة الشعوب وحياة المدنيين عبر كافة أشكال التدخّل المباشر وغير المباشر في شؤونهم الداخلية، ومصادرة حرياتهم السياسية، إذ تلجأ تركيا بشكلٍ متكرر إلى هذه الممارسات والأنشطة العدائية لمنع الانتقال الديمقراطي، وإنجاز أي حلّ سياسي يحقق الاستقرار في سوريا”.
وأشار البيان: أن “الاعتداء يهدف لزعزعة وحدة الصف العراقي، الذي يُعد شريكاً رئيسياً في الحرب على الإرهاب، خاصةً وأن هذا الاعتداء جاء مباشرةً بعد مقتل إياد الجبوري متزعم مرتزقة داعش في عملية استهدفته في مدينة إدلب الواقعة تحت نفوذ مرتزقة الاحتلال التركي”.
وفي ختام بيانه دعا المجلس، المجتمع الدولي، لإغلاق المجال الجوي العراقي والسوري، أمام هجمات الاحتلال التركي، وطالب بإدانة السلوك العدائي والتعسفي الذي يهدف لإضعاف دور الكرد، في أي حوار أو حلّ ديمقراطي في دول الجوار، ومثل هذه الهجمات تساهم في عرقلة جهود مكافحة الإرهاب، وعرقلة أي تعاون بين العراق وسوريا والتحالف الدولي في إطار الحرب المشتركة ضد مرتزقة داعش والإرهاب.
وفي السياق ذاته، دعا السيناتور الديمقراطي الأمريكي، كريس فان هولن، عبر حسابه في تويتر، بفتح تحقيق كامل وشامل حول ما جرى، ومحاسبة المسؤولين عن الهجوم على مطار السليمانية.
وأشار، الى أن هذا الهجوم هدد حياة العسكريين الأمريكيين، وقوات سوريا الديمقراطية، والقائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، معتبراً “قسد” من أهم الحلفاء للولايات المتحدة في القتال ضد مرتزقة داعش، وهذا الهجوم غير مقبول بأي شكل من الأشكال.