مركز الأخبار –
تعهدت الولايات المتحدة، بالسعي لمحاسبة مرتكبي مجزرة خان شيخون ودوما وغيرها من المجازر التي ارتُكبت في سوريا.
وقالت السفارة الأمريكية بدمشق في منشور على صفحتها في فيسبوك: “لا يمكن لأي قدر من معلومات حكومة دمشق المضللة أن يدحض الحقائق والتحليل الشامل للمحققين الخبراء في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية”.
وتابعت: “نحن نعلم ما حدث في دوما وخان شيخون وأماكن أخرى في سوريا، وسنواصل السعي لمحاسبة المسؤولين عن ذلك”.
ومن جهة أخرى، أعربت واشنطن عن انزعاجها حول انفتاح المملكة العربية السعودية على العلاقات مع حكومة دمشق.
ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن أشخاص مطلعين على الأمر قولهم، إن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية وليام بيرنز، أخبر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، بأن الولايات المتحدة “شعرت بالصدمة من تقارب الرياض مع إيران وحكومة دمشق، وهما لا تزالان تخضعان لعقوبات شديدة، من الولايات المتحدة وأوروبا.
موقف واشنطن جاء عقب زيارة غير معلنة أجراه مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، وليام بيرنز، إلى السعودية، التقى خلالها بنظرائه السعوديين بحسب ما نقلت وسائل إعلام عن مصدر سعودي رسمي.