روناهي/ قامشلو ـ
في مشهد مهيب شيّع أهالي قامشلو الأربعاء في الخامس من شهر نيسان الجاري، الشهيدين إبراهيم محمي، ومصطفى محمد، في مزار الشهيد دليل صاروخان، والشهيدان ارتقيا لمرتبة الشهادة في مدينة قامشلو، حيث استشهد عضو قوى الأمن الداخلي إبراهيم محمي بعد صراع طويل مع مرض السرطان في 2 نيسان الجاري، والشخصية الوطنية مصطفى محمد الذي استشهد في 1 نيسان الجاري جراء تعرضه لأزمة قلبية.
بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، ثمَّ أُلقيتْ كلمة عوائل الشهداء، ألقاها والد الشهيد يلماز شرو، شيرو شرو، قال فيها: “ننحني تعظيماً وإكباراً للشهداء اللذين ضحوا وناضلوا من أجلنا حتى وصلوا إلى مرحلة الشهادة، وهم اللذين فتحوا الطريق أمامنا لنكون أحراراً، ورفعوا راية النصر في شمال وشرق سوريا”.
وتابع: إنَّ “السياسات التي تمارسها الدولة التركية المحتلة، هي سياسة الإبادة الشاملة، وهي لا تفريق بين امرأة أو شيخٍ أو طفل، لأنها فاشية ودكتاتورية، ومن هنا نناشد شعبنا في باكور كردستان، بأن يكونوا على يقظةٍ تامة في الانتخابات القادمة، لأن مصير الفاشي أردوغان سوف يكون بين أيديهم، ونحن مؤمنون بأن النصر سيكون حليف شعبنا”.
ومن ثم تم منح وثائق الشهادة لذوي الشهيدين، ومن ثم نُقِلا إلى مثواهما الأخير، في مقبرة الشهيد دليل صاروخان وواريا الثرى.