No Result
View All Result
مركز الأخبار –
استخبارات دولة الاحتلال التركي تستمر بجرائمها وانتهاكاتها بحق السوريين؛ حيث اختُطِفت امرأة كردية وأربعة من أطفالها في عفرين المحتلة، وبدأت تساوم زوجها وشقيقها للتعاون مع الاحتلال التركي في التجسس على أبناء المنطقة.
اختطفت استخبارات الاحتلال التركي امرأة كردية وأربعة من أطفالها في عفرين المحتلة، أكبرهم سناً في الثانية عشرة من عمره، وأصغرهم سنة واحدة، منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وترفض استخبارات الاحتلال الإفصاح عن مكان تواجدهم أو الإفراج عنهم، إلا إذا قبل شقيق المرأة المختطفة والمقيم في مناطق الشهباء بالعمل لصالحها، وتزويدهم بالمعلومات والإحداثيات عن المواقع العسكرية والمؤسسات المدنية في المنطقة.
في هذا الصدد؛ قال الحقوقي، حسين نعسو: إن “هذه الأساليب الدنيئة في الضغط والابتزاز والتي تتناقض وتتنافى مع جميع الشرائع السماوية، والقوانين الوضعية، لا يستخدمها ولا يلجأ إليها إلا الأنظمة الفاشية والإجرامية وفي مقدمتها الفاشية التركية”.
وأضاف نعسو: إن “مبدأ الشرعية الجنائية، والذي هو أحد ركائز التشريع الجنائي، ينص بأنه لا جريمة ولا عقوبة إلا بنص، مما يعني حصر الجرائم والعقوبات في القانون المكتوب وجعله دون غيره مصدراً للتجريم والعقاب.
وأشار نعسو: إنه “لا يُجرم فعلاً من لم يجرمه القانون، ولا يقضي بعقوبة دون ما نص عليه القانون، إضافةً أن العقوبة يجب أن تكون شخصية ولا تطال غير الشخص الذي يثبت تورطه بجرم ما”.
وفي نهاية حديثه نقل الحقوقي حسين نعسو، مناشدة زوج المعتقلة للمؤسسات الحقوقية، والمدنية، والإعلامية، لمساعدته في ممارسة الضغط على سلطات الاحتلال التركي، بغية الكشف عن مصير العائلة والإفراج عنها، مؤكداً احتفاظهم بالأدلة والتسجيلات الصوتية، التي تُثبت واقعة الاختطاف من قبل استخبارات الاحتلال التركي.
جدير بالذكر أن الزوج إدريس موسى، غادر نهاية عام 2022 سوريا إلى تركيا، واستقر في النمسا؛ فيما أقدمت استخبارات الاحتلال التركي على اعتقال واختطاف أفراد عائلته المكونة من الزوجة والأطفال الأربعة.
وعملت استخبارات الاحتلال خلال الفترة الماضية على ابتزاز الزوج إدريس موسى، عبر الاتصال به وطلب تعاون خال أولاده مع دولة الاحتلال التركي، وعندما رفض الزوج هذا الأمر انقطعت أخبار عائلته حتى اللحظة.
No Result
View All Result