• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 14, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الانفتاح الإيراني على الجِوار.. الأسباب والخيارات المُمكِنة

04/04/2023
in آراء
A A
الانفتاح الإيراني على الجِوار.. الأسباب والخيارات المُمكِنة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
رفيق إبراهيم_

من الواضح أن النظام الإيراني ليس لديه الكثير من الخيارات، نتيجة ما يعانيه من ضغوط سياسية واقتصادية وعزلة عن محيطه الإقليمي والخارجي، لذلك قرر الخوض في المحادثات مع السعودية التي تتسيّد القرارات الخليجية، ولنفرض أنها حققت بعض الأهداف في بعض الدول العربية كسوريا والعراق ولبنان، ولكن ثورة المرأة هزت كيان النظام وعروش قادته، وبات الداخل الإيراني جمرة من النار قد تحرق الرؤوس الكبيرة فيها.
انتفاضة المرأة كشفت زيف النظام
كل الدلائل تشير إلى تراجع الاقتصاد الإيراني إلى مستويات خطيرة للغاية، ففي إيران ينتشر الفقر بشكلٍ كبير بين عشرات الملايين من الإيرانيين، وكما هو معلوم فإن الفقر من الأسباب الأساسية للثورات التي تدك معاقل الأنظمة الحاكمة، ومن هنا جاءت المشاركة الكبيرة في انتفاضة المرأة في روجهلات كردستان، وفي معظم المدن الإيرانية، والمظاهرات عبّرت بشكل لا يقبل الجدل عن النقمة الكبيرة على السلطات الحاكمة في إيران. المواطن في إيران يعلم جيداً أنه ليس باستطاعته الآن تغيير النظام الحاكم، والنظام نفسه لا يسعى إلى التغيير من سلوكه الذي بات يؤرق كل الشعوب في إيران، وسلوك النظام الإيراني سلوك انتقامي لا يعير لحقوق الانسان أية أهمية، لذلك فالشعوب الإيرانية أدركت بأن التفاهم بينها وبين النظام بات مستحيلاً، لذلك يحاول الحكّام الإيرانيين التحرك هنا وهناك من أجل رفع العقوبات عنها، ما قد ينعش الحالة الاقتصادية ويغيّر الحالة المزرية للمواطن الإيراني.
تغير السلوك يستوجب دفع الضريبة
ولكن الحكام الإيرانيين يعيشون في وهم؛ لأن رفع العقوبات يعني تغيير السلوك الجذري مع دول المنطقة والعالم، وهذا ما يحتاج إلى وقت طويل، وعلى إيران التخلي عن دورها السلبي في المنطقة بشكلٍ عام، والتنازل عن تهديداتها للدول المجاورة وبخاصةٍ إسرائيل ومصالح الولايات المتحدة الأمريكية، والتخلي عن برنامجها النووي بما يساهم في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة، وإيران غير مستعدة الآن لفعل ذلك.
تحت كل هذه الضغوطات هرولت إيران لاستئناف العلاقات مع السعودية، وبكل تأكيد لو كان لها خياراً آخر لما اتجهت لعدوتها السابقة السعودية، وبخاصةٍ أنها تعاني من مشاكل كبيرة وعلى رأسها الاقتصادية، ولو كان لها منفذ آخر للخروج من أزماتها، لاختارت التصعيد مع السعودية، بدلاً من التطبيع معها، ولكن ليس دائماً يتحقق كل ما نتمناه.
وعلى الرغم من أن إيران لديها إمكانيات ضخمة من الموارد، وهنا لا نعني النفط والغاز فقط، لو استغلت بشكلها الصحيح لتحولت إيران إلى قوة اقتصادية هائلة في المنطقة والعالم، ولكن مع كل أسف ومنذ حوالي نصف قرن من الزمن، حوّل الحكام الإيرانيون هذه الموارد الضخمة إلى أداة لخلق الحروب والفتن في المنطقة، ودعم ميليشياتها المنتشرة في العديد من الدول، وأيضاً استثمارها في الحروب الداخلية وقمع المواطن الإيراني، ما جعل إيران في عداد البلدان التي لا تستطيع تأمين حاجات مواطنيها الأساسية، وهذا ما يجعل غضب الشارع الإيراني يزداد يوماً إثر آخر.
شتانَ بين السعودية وإيران اقتصادياً
وفي الجهة المقابلة؛ فإن السعودية تأتي في مقدمة الدول الخليجية والعربية، التي تقدمت في المجالات كافة، لتصبح من الدول الفعالة في المنطقة، وباتت تحتل موقعاً بين الدول المتقدمة على مستوى المنطقة والعالم أيضاً، وفي السنوات القليلة الماضية استطاعت القيام بتنفيذ خطط التطوير والتنمية على جميع الأصعدة في الداخل، كما انها استطاعت القيام باستثمارات كبيرة في العديد من الدول، وقامت بتطوير الدساتير والقوانين التي تواكب العصر، وهذا ما أحدث نقلة نوعية في حياة المواطن السعودي، السعودية سعت لفتح علاقات جديدة مع إيران لتتفرغ لزيادة مشاريع التنمية وإبعاد شبح الحرب عن المنطقة، ولتضع كل ثقلها في الاقتصاد وخدمة المواطن السعودي. لكن إيران سعت لخلق التوتر في المنطقة ونشر الكثير من المجموعات التي تواليها في العديد من البلدان العربية وغيرها، وسوريا والعراق واليمن أدلة تُثبت تورط وإدانة إيران، في تلك الدول للسيطرة على خيراتها، ولكنها لم تستطع الخروج من أزماتها بل زاد تدخّلها في هذه الدول الطين بلة، وكانت الخسائر مضاعفة وبخاصةٍ خلال السنوات العشر الأخيرة، والآن كي تخرج من حالتها المأساوية داخلياً وخارجياً، رأت بأن الانفتاح على المملكة العربية السعودية هي السبيل للتخفيف من وطأة المشاكل التي تعانيها.

السياسة الإيرانية وضعتها بمأزقٍ كبير
الحكومة الإيرانية وضعت نفسها في مأزق كبير، عندما أعلنت العداء الصريح ضد السعودية، ومعظم دول الخليج، لتضع نفسها في وضع لا تُحسد عليه الآن، ويبدو أنها أدركت بأن العداء مع دول الخليج سيجلب لها الكثير من المشاكل، وقد يؤدي إلى نهاية حقبة ولاية الفقيه، وثورة عارمة تحرق الأخضر واليابس، فارتأت بفتح صفحة جديدة حتى وإن كانت تحمل ضغائن مبطنة للسعودية ودول الخليج الأخرى.
الموارد في إيران تفوق الموارد في السعودية، ولو عمل الحكّام الإيرانيين على استغلالها في الاتجاه الصحيح، لحققت إيران مكاسب أكثر بكثير مما تحققت في السعودية ودول الخليج، ولكن الحكومات المتعاقبة في إيران سعت دائماً لتطوير الآلة العسكرية، وبخاصةٍ في مجال الأسلحة النووية الباهظة التكلفة، والتي لم تجلب للشعب الإيراني سوى المزيد من الفقر والعزلة.
على كل حال يبقى السلام والانفتاح على الآخر أفضل بكثير من السعي لمواجهة وحرب قد تكلف المنطقة كثيراً، حتى ولو كانت حرب باردة، وعلى جميع الأطراف الاستفادة من دروس وعبر التاريخ، وخطوة التقارب بين السعودية وإيران قد تتبعها خطوات أخرى من دول الخليج وحتى مصر أيضاً، ستهدأ ساحات الحرب بشكلٍ كبير، وبخاصةٍ الصواريخ التي تمطرها الميليشيات الإيرانية على المنشآت الحيوية والنفطية في السعودية، على الأقل في المراحل الحالية.
العيش بالوهم لا يُماهي الحقائق
الآن على الحكومة الإيرانية ألا تعيش بالوهم وتماهي الحقائق على الأرض، لأن البُعد عن الحقائق سيدفع النظام الحاكم في إيران إلى الهاوية، كما أن عليها لجم ميليشياتها وإعادتهم إلى بلدانهم في كل من اليمن وسوريا والمناطق الأخرى، كبادرة حُسن نية للمُضي في التطبيع مع السعودية وباقي دول الخليج، وأيضاً توقيع الاتفاق النووي بما يضمن استقرار وأمان المنطقة، للتخفيف على الأقل من الحالة العدائية بينها وبين الدول الجارة لها، وإن لم تفعل ذلك؛ فإن المحادثات بينها وبين السعودية ودول الخليج ستفشل بكل تأكيد.
ومما لا شك فيه بأن إيران تتقرب من السعودية من موقف ضعف، لأن الاقتصاد الإيراني في مرحلة الموت السريري، وبخاصةٍ بعد انطلاق ثورة الجدائل التي عرّت نظام الحكم في إيران، من جميع النواحي، وعلى الحكّام الإيرانيين أن يدركوا بأنهم ما لم يسعوا في تحقيق مطالب شعبهم، سيسقطون كما سقط صدام حسين وزين العابدين وغيرهم، الذين لم يستطيعوا الوقوف في وجه ثورة الشعب، وبخاصةٍ أن الأوضاع في إيران على شفا حفرة من النار، قد يشعلها عود ثقاب.
كسر العزلة يستوجب قرارات جريئة
وخلاصة القول، لكسر العزلة، على النظام الإيراني أن يتخذ خطوات واضحة وجريئة للتخلص من الموت السريري، ومن حالة الازدراء التي يعيشها، وإعادة العلاقات الجيدة مع دول الجوار، والعمل على عدم التدخل في شؤونها، لذلك عليه اتخاذ خطوات سريعة وعاجلة فيما يخص وجودها في كل من سوريا ولبنان واليمن والعراق، والتقرب بمسؤولية تجاه الاتفاق النووي، كما أن عليه وضع حلول سريعة للوضع الداخلي في إيران، أقلها التقرب من الشعب وحل المشاكل التي يعاني منها، وبخاصةٍ الأوضاع الاقتصادية المزرية، ولجم الحريات، واستخدام العنف المفرط، والكف عن الإعدامات التي تقوم بها يومياً ولأتفه الأسباب، والتقرّب من الشعوب الإيرانية الأخرى بنفس السوية وضمان حقوقها في العيش بحرية وكرامة.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

مونديال الشطرنج في الجزيرة… زورني كل أربعة أعوام مرة؟
الرياضة

مونديال الشطرنج في الجزيرة… زورني كل أربعة أعوام مرة؟

14/07/2026
صحيفة روناهي العدد 2467
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2467

14/07/2026
التركستاني.. بنية مستقلة تعرقل بناء سوريا الجديدة
التقارير والتحقيقات

التركستاني.. بنية مستقلة تعرقل بناء سوريا الجديدة

14/07/2026
الحراك الدبلوماسي الإقليمي ورهاب القضية الكردستانية.. من إدارة التداعيات إلى تغييب التسوية السياسية
آراء

الحراك الدبلوماسي الإقليمي ورهاب القضية الكردستانية.. من إدارة التداعيات إلى تغييب التسوية السياسية

14/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة