قامشلو/ عبد الرحمن محمد –
بعد أن أضرم النار بجسده، يوم السابع والعشرين من آذار المنصرم، أمام مبنى وزارة الثقافة المغربية بالرباط، وبعد قضائه أياما بالمشفى، توفي الفنان المسرحي المغربي أحمد جواد، يوم الأحد الثاني من نيسان الجاري.
جواد كان قد أضرم النار بجسده احتجاجا على التهميش، الذي لاقاه من قبل وزارة الثقافة، ونقل على إثر ذلك لإحدى المستشفيات “مستشفى ابن سينا” للمعالجة، وتعمد جواد إشعال النار بجسده تزامنا مع اليوم العالمي للمسرح، وقد أثارت الحادثة الشارع العام المغربي، وبخاصة بعد انتشار خبر وفاته.
وكان الفنان أحمد جواد قد هدد قبل سنوات عشر أنه سيحرق نفسه، احتجاجاً على الإقصاء والتهميش الذي لاقاه كما وصفه من قبل الجهات صاحبة العلاقة، كما أنه سبق وتجرد من ملابسه أمام البرلمان المغربي، في تصرف احتجاجي مماثل.
وكان الفنان المغربي قد عمد إلى إضراب عن الطعام منذ السادس من شباط المنصرم، ردا على عدم تقديم الدعم اللازم لعمله المسرحي “درس في الحب” بحجة أنه قديم، بينما عمدت الوزارة على دعم أعمال مماثلة لفنانين آخرين، كما أنه استثني من التكريم التقاعدي، الذي شمل بقية العاملين المحالين للتقاعد، في المسرح الوطني لمحمد الخامس.
أما وزارة الثقافة المغربية فقد أعلنت في بيان لها بهذا الصدد عن عميق أسفها، موضحة أن الفنان أحمد جواد كان يتمتع بالميزات، والحقوق المنصوص عليها، التي كان يتمتع بها الأعضاء الآخرون، موضحة إنه تم شراء عرضين مسرحيين للمذكور عام 2022، وعرض مسرحي واحد في عام 2023.
يذكر إن الفنان المسرحي الكردي، الشهيد “يكتا هركول” كان قد أحرق نفسه أيضا في المناسبة نفسها، يوم المسرح العالمي، حيث أضرم النار في جسده يوم السابع والعشرين من آذار عام 2004 في ساحة سعد الله الجابري بحلب، تنديدا بالمؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان ليصبح هذا اليوم يوم المسرح الكردي.