مركز الأخبار –
دعت أحزاب وقوى سياسية سوريّة إلى فتح تحقيق سريع وشفاف حول مجزرة جندريسه، وإلزام تركيا بإنهاء احتلالها للأراضي السوريّة.
ونددت الأحزاب بالمجزرة، واعتبرتها بمثابة دليل آخر على الانتهاكات التي ترتكبها مرتزقة تركيا في الشمال السوري المحتل.
ودعت الأحزاب السوريين إلى تسيير المسيرات التضامنية مع أهالي جندريسه، ومطالبة الجامعة العربية للقيام بواجبها وإدراج ما حدث كبند من بنود اجتماعها المُقبل.
وكذلك مطالبة مجلس الأمن بفتح تحقيق سريع وشفاف حول ما حدث، وتقديم الجناة والمتورطين للعدالة خلافاً للمسرحيات التي يحاول البعض تسويقها وتسويف هذه الجريمة.
إلى جانب العمل لعودة آمنة لشعب عفرين، إلى قراهم ومدنهم، وإفشال المخططات الهدّامة التي تحاول تثبيت التغيير الديمغرافي سواء في عفرين وسريه كانيه وكري سبي أو في جميع المناطق السوريّة المحتلة الأخرى.