• Kurdî
السبت, يوليو 11, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

“زهرة الساحرة”.. قصة صوماليّة احترفت الصباغة ووصلت للأسواق العالميّة

07/03/2023
in المرأة, منوعات
A A
“زهرة الساحرة”.. قصة صوماليّة احترفت الصباغة ووصلت للأسواق العالميّة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail

لم تُدرِك الصومالية زهرة عبد القادر أن محاولاتها تعلّم حرفة صباغة الملابس لإعالة أسرتها ستصل بها يوماً إلى عالم التجارة من أوسع أبوابه، لتتجاوز منتجاتها حدود البلاد.

ظروف زهرة المعيشية بعد انفصالها عن زوجها أجبرتها على العودة إلى مقاعد الدراسة، فالتحقت بمدرسة حِرفية في العاصمة مقديشو لتعلم صباغة الملابس خلال ستة أشهر.

همها الأكبر حينها كان كسب قوت أطفالها عبر تعلّم الصباغة في ظل انسداد طرق إيجاد عمل، في بلد تتجاوز نسبة البطالة فيه 75%، مع عدد سكان يتعدى 17 مليون نسمة، وفق إحصائيات البنك الدولي عام 2021.

وينتشر الطلاق داخل الأسر الصومالية بحسب إحصائيات غير رسمية، وترجع الأسباب في أغلبها إلى سوء الأوضاع الاقتصادية، مما يُثقل كاهل الأمهات بتحمّل مسؤولية التربية وإعالة الأسرة بمفردهن.

تعلّم الحِرفة

صباح كل يوم، كانت تتردد زهرة على مدرسة تعليم صباغة الملابس، تاركة وراءها أطفالها، في محاولة لاكتساب الحرفة التي يزداد عدد الرجال العاملين فيها مقارنةً بالنساء.

تقول زهرة: “قررت بنفسي مزاحمة الرجال في هذه الحرفة التي تتطلب جهداً وصبراً، رغم أن زميلاتي في المدرسة يرينَ أنها حرفة صعبة وليست مناسبة للنساء”.

وخلال ستة أشهر أمضتها زهرة بين جدران المدرسة، تعلمت دروساً نظرية في الصباح، وأخرى تطبيقية في المساء، تنوعت بين خلط الألوان وتشكيل الرسوم ودرجات الحرارة المناسبة.

ولمواجهة البطالة المنتشرة في البلاد، أطلقت هيئات محلية ودوليّة دورات وورش عمل خاصة للنساء، في محاولة لمساعدتهن على اقتحام سوق العمل وكسر البطالة في صفوفهن.

أولى الخطوات

بمجرد إنهائها الدورة التدريبية، بدأت زهرة ورشتها بمبلغ زهيد، كأول تجربة لها لإنتاج عشرات القطع من الملابس المصبوغة، بطلب من زميلاتها وسيدات من جيرانها.

في الورشة، تعاونت مع شابين لإتمام المهمة التي تبدو صعبة عند بداياتها، إذ تتزاحم الأفكار والأشكال ومحاولات تحويل الدروس لأمر واقع، بحسب زهرة.

الشابان يجهزان الملابس، عبر ربطها بأشكال مختلفة، وخلط الألوان، وإعداد كل ما يحتاجه العمل لإنتاج قطع الملابس حسب طلب الزبائن.

يقول محمد عمر عامل في الورشة إن: “إخراج قطع الملابس ليس بالأمر الهين، إذ يسبقه عمل شاق يتطلب جهداً كبيراً وإتقان العمل”.

ويضيف: “نضع الرسومات، ونربطها بالخيط حتى لا تختلط الألوان، ثم نخلطها مع مواد كيميائية، ثم نبخّر المياه، ثم نغمس الملابس بالمياه المغلية، ثم نبّردها ونجففها على الحبال تحت أشعة الشمس”.

وعلى واجهة الورشة، تجذبك عشرات القطع من الملابس منقوشة بألوان زاهية، تتدلى من حبال غسيل يصل طولها إلى عدة أمتار، تنتظر تغليفها وتسليمها للزبائن.

تنظر زهرة بفخر إلى منتجاتها وتقول: “للوهلة الأولى، راودني الشك، كيف ستكون خطواتي الأولى، وكيف سأكسب رضا زبائني رغم أنها تجربتي الأولى؟”.

واستدركت: “لكن بفضل الله، النتيجة كانت مبهرة، والثناء يأتيني من كل الأطراف، مما يدفعني لمضاعفة جهدي وإنتاج مئات القطع من الملابس بشتى أنواعها وأشكالها”.

“زهرة الساحرة”

بدأت زهرة العمل من منزلها، ثم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ثم انتقلت إلى سوق بكارة (وهو الأكبر في العاصمة) حيث فتحت محلاً تجارياً يُمكن للزبائن زيارته، وتتطلع إلى فتح فروع أخرى في أقاليم البلاد.

ولسرعة انتشار منتجاتها من الأسواق المحلية إلى خارج الحدود، باتت زهرة معروفة باسم “الساحرة” إذ تأتي الطلبات إليها من تلك المناطق عبر مواقع التواصل.

رقية ظاهر، زبونة تتعامل مع متجر زهرة، قالت “نناديها بالساحرة، كناية عن جهدها وسرعة انتشار منتجاتها خارج الحدود، فهي تلبي الطلبات مهما كان حجمها مع حرصها على الجودة المطلوبة”.

وأضافت “تابعتها عبر فيسبوك، من ثم اقتنعت بمعروضاتها من قطع الملابس التي تنتجها من ورشتها، فصرت زبونة لها منذ ثلاثة أعوام” مشيرةً إلى أن “نشاط متجرها لا ينطفئ طوال اليوم”.

متطلبات النساء

تتنوع قطع الملابس التي تنتجها زهرة، إذ تلبي عروضها متطلبات النساء مهما اختلفت أعمارهن، سواء كانت فساتين أو عباءات أو خُمرا (جمع خمار) أو مفارش للأسرة والوسادات.

وتختلف الأسعار لديها حسب الأقمشة المستخدمة وكميتها، ووفقاً لحجم القطعة والأشكال التي يطلبها الزبون، مما يجعل الأسعار تتفاوت بين دولارين و18 دولار للقطعة الواحدة.

والآن، تُسوِّق زهرة منتجاتها عبر فيسبوك وتيك توك للوصول إلى أكبر عدد من الزبائن، وتصدّر منتجاتها إلى إثيوبيا وكينيا ودول أوروبية كبريطانيا وألمانيا، إضافة إلى الولايات المتحدة حيث توجد واحدة من أكبر جاليات الصومال بالخارج.

وكالات

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

الذكرى السنوية الأولى لإحراق الأسلحة تأكيد على إنجاح “السلام والمجتمع الديمقراطي”
الأخبار

الذكرى السنوية الأولى لإحراق الأسلحة تأكيد على إنجاح “السلام والمجتمع الديمقراطي”

11/07/2026
أهالي الحسكة يرفضون محاولات تغيير اسم كوباني
الأخبار

أهالي الحسكة يرفضون محاولات تغيير اسم كوباني

11/07/2026
خلال الـ 24 ساعة الماضية مقتل ثمانية أشخاص في سوريا
الأخبار

خلال الـ 24 ساعة الماضية مقتل ثمانية أشخاص في سوريا

11/07/2026
بعد رحلة احتراف في مصر… صفاء محمد مع الهلال بقامشلو تحضيراً للاستحقاق الآسيوي
الرياضة

بعد رحلة احتراف في مصر… صفاء محمد مع الهلال بقامشلو تحضيراً للاستحقاق الآسيوي

11/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة