يمكن للطبيعة العامة للأعراض المرتبطة بسرطان المريء أن تجعل المرض صعب الكشف، ويمكن أن يساعد الاكتشاف المبكر لأي نوع من أنواع السرطان في ضمان تشخيص أفضل، مم يجعل الوعي بالأعراض في المقدمة والمركز.
وقد لا تظهر أعراض سرطان المريء حتى يصبح الورم السرطاني كبيراً بما يكفي للتدخّل في تناول الطعام، ما يسبب صعوبة في الابتلاع، علامة التحذير “الأولى”، ومع ذلك، فإن بحة الصوت يمكن أيضاً أن تدق أجراس الإنذار.
ويحدث خلل النطق، أو الصوت الأجش، عندما يبدو صوتك خشناً أو متوتراً أو لاهثاً، وقد يتغير أيضاً مستوى الصوت إلى أي مدى تتحدث بصوت عالٍ أو ضعيف، ونبرة صوتك ومدى ارتفاع أو انخفاض صوتك.
ومع نمو سرطان المريء، قد يؤثر على العصب الذي يتحكم في الحبال الصوتية، ما يؤدي إلى حدوث تغييرات في صوتك. وفي بعض الحالات، يمكن أن تتوقف أعصاب الأحبال الصوتية عن العمل تماماً، وبينما يمكن أن تنبهك بحة الصوت إلى الحالة المميتة، فإن الأعراض مرتبطة أيضاً بمشاكل حميدة أخرى مثل الحساسية.
لحُسن الحظ، يمكن أن تساعد العلامات المنذرة الأخرى لسرطان المريء في تحديد الحالة، بما في ذلك:
– وجود مشاكل في البلع.
– الشعور بالمرض.
– حرقة في المعدة.
– أعراض عسر الهضم (مثل كثرة التجشؤ).
– السعال الذي لا يتحسن.
– فقدان الشهية أو فقدان الوزن دون محاولة.
– الشعور بالتعب أو انعدام الطاقة.
– ألم في حلقك أو منتصف صدرك، خاصةً عند البلع.