يعتمد البقاء على قيد الحياة تحت الأنقاض على عدة عوامل، تشمل:
1ـ إمكانية الوصول إلى الماء: مع أنه من الصعب تحديد المدة التي يمكن أن يعيشها الناس دون شرب الماء، تشير بعض التقديرات إلى أن متوسط المدى يراوح بين 3 و7 أيام، يعتمد كثيرون على درجة حرارة المنطقة المحاصرة، التي تحدد كمية السوائل التي تفقدها من خلال التعرق، وعلى مستوى اللياقة البدنية للفرد.
2ـ الوصول إلى الهواء: هذا يعتمد على البقعة التي حوصِر بها الشخص إن كان بها ممر للهواء أم مغلقة، إذ يعني الحصار في مكان مغلق ارتفاع درجة الحرارة وزيادة في ثاني أكسيد الكربون، التي إذا وصلت إلى مستوى مرتفع جداً فقد تؤدي إلى الاختناق.
3ـ وجود إصابات: إذا كان الشخص عالقاً تحت حطام ثقيل فإن الركام قد يسبب مشاكل أو يؤذي العضلات وربما يسبب نزيفاً وكسراً، وهذا يقلل فرص البقاء على قيد الحياة.
هل وجود الطعام عامل مؤثر على فرص البقاء على قيد الحياة تحت الأنقاض؟
إن الطعام ليس مشكلة كبيرة، حيث يمكن للناس أن يعيشوا أسابيع من دونه، ومع ذلك، يمكن لمعظم الناس البقاء على قيد الحياة بضعة أيام فقط بلا ماء، حيث تعتمد المدة التي يمكن أن يعيشها الشخص على الماء وحده على مجموعة متنوعة من العوامل، مثل التمثيل الغذائي للشخص وكمية الدهون الزائدة التي يخزنها الشخص في جسمه ودرجة الحرارة.
ومع مرور الوقت، ستبدأ أعضاء الشخص في التوقف عن العمل واحداً تلو الآخر حتى يصبح الجسم غير قادر على العمل بشكلٍ صحيح، ولكن يمكن للإنسان السليم أن يعيش من دون طعام مدة تصل إلى 8 أسابيع.
مدة البقاء على قيد الحياة
عموماً يقول الخبراء إن الفرد يمكنه البقاء على قيد الحياة تحت الأنقاض لمدة أسبوع على الأكثر في ظل الظروف الأكثر ملاءمة.
ماذا تفعل إذا علِقت تحت الأنقاض؟
إذا كنت محاصراً، اجذب الانتباه إلى نفسك، وذلك عبر إرسال رسالة نصيّة، أو اضرب بالحائط أو الأنبوب، أو استخدم صافرة لمساعدة رجال الإنقاذ في العثور عليك، أيضاً يجب أن تحمي فمك وأنفك وعينيك من الغبار.