• Kurdî
السبت, يوليو 11, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

يمنيّات يجدنَ في صناعة البخور مصدراً للرزق

09/02/2023
in منوعات
A A
يمنيّات يجدنَ في صناعة البخور مصدراً للرزق
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail

تفوح رائحة البخور باستمرار من منزل اليمنية وفاء الصرابي، لكن بالنسبة إلى الأرملة والأم لستة أطفال، فإن هذا المنتج هو مصدر رزق إذ تصنعه في مطبخها وتبيعه لإعالة أسرتها.

ووفاء واحدة من آلاف النساء اللاتي يكافحن من أجل تغطية نفقاتهن وإعالة أسرهن في اليمن الذي مزقته الحرب. والبخور هو مادة مُعطَرة يتم تحضيرها في المنازل باستخدام خلطات سرية مختلفة ذات رائحة ذكية.

وتشير الدراسات التاريخية إلى أن اليمن كان إمبراطورية البخور في العالم، فقد كان ميناء المخا مركزاً تجاريّاً مهمّاً لتصدير البخور اليمني إلى مختلف ممالك وإمبراطوريات أوروبا وآسيا وأفريقيا.

صناعة البخور

وقالت وفاء: “أشتري المواد الأولية اللازمة لصنع هذه الأصناف من العطّار، وهي مواد أولية متعددة الجودة، وجودتها تنعكس على جودة المنتج النهائي، ثم نقوم بصنع هذه المواد بمقادير معينة ودقيقة، حيث أن عدم الدقة في تحضير هذه المواد تُفسدها بشكلٍ كامل”.

وتضيف أن هناك طرقاً عديدة لصناعة البخور، إلا أن أبرزها طحن مكونات البخور بشكلٍ متجانس ووضعها على نار هادئة جداً، وإضافة ما يتناسب مع كمية الخليط من الماء مع السكر بشكلٍ مناسب، يليه وضع العطور بما في ذلك “العُودة” للخليط، وبعد أن يتماسك يتم وضعه في قوالب خاصة.

ومن أجل تحسين ظروفها المعيشية، بدأت وفاء العمل معلمة للغة العربية، لكن مع عدم الانتظام في دفع رواتب موظفي الخدمة المدنية في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون لأكثر من أربع سنوات الآن، حوّلت جهدها إلى بيع البخور.

وتصنع وفاء كل أنواع البخور، وأهمها العرائسي الذي تستخدم في صناعته العود والعطور والأخضرين ومواد نباتية أخرى، تقوم بخلطها وحرقها على نار هادئة للحصول على تلك المادة الصلبة المسماة البخور.

وأوضحت “أقل خلطة بخور الواحدة تكلفني 50 ألف ريال (حوالي 190 دولاراً أمريكياً) ولا تعطيني سوى أربعة أقراص أو خمسة أقراص على حسب حجم السكبة التي أسكبها، هذه أقل طبخة عندي”.

وعن المشاكل والصعوبات التي تواجه صانعات البخور قالت وفاء: “نواجه صعوبة في تسويق البخور والعطور لأنها ما تزال تعتمد على تحركنا نحن في الأعراس والمناسبات وأحياناً من خلال نساء يقمن بالتوزيع مقابل نسبة لهن، وبعض المحلات التجارية التي نعطيها منتجاتنا لتبيعها”. وبدأت وفاء في تدريب نساء أخريات وتمكينهن من الانضمام إلى السوق.

عطر كل المناسبات

وقالت: ‏”لاحظت من خلال تدريباتي في أمانة العاصمة أو في محافظات أخرى إقبالاً نسائياً كبيراً جداً خاصةً على البخور وبعدها الخياطة، وكثير من السيدات أو الفتيات اللاتي دربتهن وفتحنَ مشغلاً لهن في بيوتهن أصبح لهن مورد رزق يساعدهن على الحياة”.

ويساعد صلاح الزريقي، صاحب محل لبيع العطور والمواد الأولية لصنع البخور في صنعاء، زبائنه وأغلبهم من النساء، في تعريفهم بالأنواع المختلفة لتركيبات البخور.

وأوضح: “‏مكونات البخور تأتينا من الخارج وما يُميزنا في اليمن هو الظفر والعنبر، هذا الظفر يُعتبر من أجود الأنواع، فيه أنواع مختلفة، لكن أجودها يكاد يكون سعره مئة ألف ريال يمني للكيلو”.

وقال: “قبل الحرب كان عدد النساء اللواتي يشتغلن في صناعة البخور قليلاً ومحدوداً، أما اليوم فقد ازداد العدد بشكلٍ كبير وأحياناً تستقبل محلاتنا في اليوم الواحد 200 امرأة ممن يأتين لشراء مواد ومستلزمات صناعة البخور”.

‏ وأردف “أغلب زبائني من النساء يشترينه ليس للاستخدام الشخصي وإنما لكي يفتحن لهن مشروعاً يساعدهن لكسب الرزق بعد أن تردت الأوضاع الاقتصادية في البلاد، فمنهن من تساعد زوجها على تحمّل تكاليف الحياة ومنهن من تُعيل عائلتها”.

وبالنسبة إلى العديد من النساء في بلد محافظ مثل اليمن، فإن إدارة الأعمال التجارية من المنزل هي الأفضل لأنها لا تتطلب منهن الالتزام بالذهاب إلى مكان العمل.

وقالت ذكرى القدسي وهي صانعة بخور، إن دخولها إلى عالم إعداد البخور يعود لاهتمام المجتمع اليمني بهذه المادة العطرية وكثرة الإقبال على شرائها في المناسبات، بل إنها دائمة الاستخدام في العديد من المنازل بشكلٍ يومي لأنها تبعث في النفس الارتياح والسكينة، وهي تعرف كيفية صناعة عدة أنواع من البخور تناسب مختلف فئات الزبائن.

وأضافت: “لاحظتُ أن في صناعة البخور فائدة اقتصادية فنصحتُ كثيرات من أقاربي وجيراني بهذه المهنة ليتمكنَّ من رفع دخلهن الضعيف جداً، خاصةً وأنه لا يُكلّف المرأة عناء الخروج للشارع إلا لشراء المواد الأولية أو لتوصيل البضاعة إلى من يوزعها من التجار أو النساء اللاتي يشتغلنَ في ترويج البخور والعطر بين المنازل”.

وكالات

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

الذكرى السنوية الأولى لإحراق الأسلحة تأكيد على إنجاح “السلام والمجتمع الديمقراطي”
الأخبار

الذكرى السنوية الأولى لإحراق الأسلحة تأكيد على إنجاح “السلام والمجتمع الديمقراطي”

11/07/2026
أهالي الحسكة يرفضون محاولات تغيير اسم كوباني
الأخبار

أهالي الحسكة يرفضون محاولات تغيير اسم كوباني

11/07/2026
خلال الـ 24 ساعة الماضية مقتل ثمانية أشخاص في سوريا
الأخبار

خلال الـ 24 ساعة الماضية مقتل ثمانية أشخاص في سوريا

11/07/2026
بعد رحلة احتراف في مصر… صفاء محمد مع الهلال بقامشلو تحضيراً للاستحقاق الآسيوي
الرياضة

بعد رحلة احتراف في مصر… صفاء محمد مع الهلال بقامشلو تحضيراً للاستحقاق الآسيوي

11/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة