أنهى فتى يبلغ من العمر تسع سنوات من ولاية بنسلفانيا الأمريكية مرحلة التعليم الثانوية بنجاح ممهداً الطريق لنفسه للانضمام إلى الجامعة، ويجعل إنجاز ديفيد بالوغون المثير للإعجاب منه واحدًا من أصغر الأطفال الذين تخرجوا على الإطلاق في هذا السن من المرحلة الثانوية، استعداداً لدراسة علم الفيزياء الفلكية.
وقال والديه هنري ورونيا إن ابنهما كان: “فضوليًا للغاية بشأن معرفة الأشياء” منذ صغره، الأمر الذي “أعده” للنجاح الأكاديمي.
وفي حديثه إلى Fox 43، أقرَّ ديفيد بقدرته على إنجاز الكثير في المجال الذي يحبه: “أدركت أنني كنت قادرًا على التخرّج في سن العاشرة أو التاسعة طالما بذلت جهدي، وبمساعدة أمي وأبي وبالطبع”.
ويقول ديفيد بالوغون إنه يريد الآن إلهام الآخرين لفعل الشيء نفسه، قائلاً إن هناك: “فرصة لإظهار أنني لست الوحيد الذي يمكنه القيام بذلك”.
وقالت والدته أنه كان عليها أن تتّبع معه أسلوباً مختلفاً عن الأطفال الآخرين: “إنه يبلغ من العمر تسع سنوات ولديه دماغ قادرعلى فهم الكثير من المفاهيم التي تتجاوز سنوات عمره وأحيانًا تتجاوز فهمي”، وسيتسلّم ديفيد بالوغون شهادته الثانوية في حزيران/ يونيو المُقبل ليبدأ بعدها تعليمه الجامعي.