No Result
View All Result
الشهباء/ فريدة عمر – أكَّد الإداريون في حركة الثقافة، والفن لإقليم عفرين، في الذكرى الخامسة للهجوم على عفرين، ضرورة مواصلة النضال، لحماية الثقافة والتاريخ، من الإبادة، التي يمارسها المحتل التركي، ومرتزقته في عفرين المحتلة.
يصادف العشرون من كانون الثاني، الذكرى السنوية الخامسة هجوم المحتل التركي على مدينة عفرين، بمؤازرة مرتزقته في عام 2018، في استهداف مباشر للبنى التحتية، وللمدنيين، وحتى الطبيعة، في مدينة عفرين، التي كانت أنموذجا للمشروع الديمقراطي، وموازييك للثقافات المتنوعة، والتي تحوَلت بعد احتلالها في الثامن عشر من آذار، بؤرة لجرائم الاحتلال التركي، في تغيير ديمغرافية المنطقة ومعالمها، وآثارها، وصبغها بالهوية التركية، بعد مقاومة دامت ثمانية وخمسين يوما “مقاومة العصر”، والتي كان لكل عفرينيٍ فيها بصمة وسعي لإظهار هذه المقاومة للعالم أجمع، بما فيهم المثقفون والفنانون، وحركة الثقافة والفن.
إظهار المقاومة التاريخية
إلى ذلك، التقت صحيفتنا “روناهي”، الرئيسة المشتركة لحركة الثقافة والفن لإقليم عفرين نوروز سليمان، والتي أشارت في مستهل حديثها إلى دور الفنانين، والفنانات في نقل المقاومة التاريخية، في مقاومة العصر وقالت: “في الحرب تشمخ الروح الثورية لدى الجميع، وحماية الثقافة الأصيلة، واجب الجميع، لتكون حافظة تاريخية للمجتمع والأجيال، فالحرب التي شنَها المحتل التركي على مقاطعة عفرين، لم تكن عملية عسكرية فقط، إنَما عملية إبادة للثقافة، والتاريخ، والهوية، فيما كانت مقاومة الأهالي ضمن مقاومة العصر مقاومة تاريخية، يتطلب توثيقها وإظهارها للعالم أجمع، ولذلك حاولنا نحن أيضا-أعضاء وعضوات الثقافة والفن- في أن نكون جزءا من هذه المقاومة التاريخية، والانخراط فيها، فعدة كليبات تم تصويرها في ساحات المقاومة منها(serkeftin ,ha lexin بالإضافة إلى أغنية قاوم قاوم)، بالإضافة إلى المشاركة في كل لحظة من لحظات هذه المقاومة”.
تأثر الحركة الثقافية بعد الاحتلال
ومن جانب آخر، أشارت الرئيس المشترك لحركة الثقافة والفن لإقليم عفرين، حنان سيدو، إلى الجرائم، التي يرتكبها المحتل التركي ومرتزقته، في عفرين المحتلة: “تحوَّلت عفرين، بعد احتلالها في 18 آذار، إلى بؤرة لجرائم المحتل التركي، فارتكبوا فيها أعمالاً لا إنسانية بحق المدنيين، بالإضافة إلى تدمير، وتخريب، وسرقة المعالم، والآثار التاريخية، وفرض اللغة التركية، واللباس التركي في المدارس، والتعامل بالعملة التركية، في خطوة لتغيير ديمغرافية المنطقة، وصبغها بالهوية التركية، وإبادة الثقافة الأصيلة، فالاحتلال التركي تاريخه مليء بالمجازر بحق الشعوب، وجرائمه في المناطق المحتلة توثيق لجرائم الإبادة، لكن إصرارنا على المقاومة، وحماية ثقافتنا من الأساليب التي نسعى إليها دائما، والمقاومة التاريخية، التي يبديها مهجرو عفرين رغم الظروف التي يمرون بها، كافية لأن تفشل هذه المخططات، ونحن حركة الثقافة والفن، رغم قلة إمكاناتنا، سنكون الدرع الحصين في حماية الثقافة، ونكون الذاكرة الحاضرة للأجيال”.

No Result
View All Result