د. لزكين حسن_
القرص المنفتق: هو حالة طبية يشعر فيها المرء بآلام في منطقة الظهر تشعّ باتجاه الساق، بحيث تصبح فعاليات يوميّة بسيطة صعبة جدًا، بل حتّى غير محتملة.
أعراض الإصابة بالقرص المنفتق
ـ ألم مُشعّ يكون مصحوبًا أحيانًا بتقريص أو خدر يبدأ في منطقة الردفين، ويشع نحو الأسفل إلى القسم الخلفي من إحدى الساقين أو إلى جانبيها.
ـ آلام، خَدَر أو ضعف في أسفل الظهر وفي إحدى الساقين، أو في منطقة مؤخرة الرقبة، الكتف، الصدر أو اليد.
ـ آلام في الظهر أو في الساق تشتد، وتتفاقم وقت الجلوس عند السعال أو العطس.
أعراض تستدعي العلاج الفوري
ـ فقدان السيطرة على المثانة البولية، أو الأمعاء.
ـ اشتداد الألم وتفاقمه بدلًا من بقائه ثابتًا نسبيًّا أو أنه يتزايد مع الوقت.
ـ الإحساس بالضعف أو الخدر في إحدى الساقين أو كلاهما.
أسباب وعوامل خطر مرض القرص المنفتق
الأقراص التي تكون العمود الفقري تعمل مثل الرفّاصات، التي تمتص الصدمات المختلفة، وتجعل من الممكن حني الظهر، وهي تساعد عضلات العمود الفقري في حمايته من الضغط، الذي تولّده الفعاليّات اليوميّة على الظهر وعند حمل الأثقال. أغلبية حالات انفتاق القرص تنتج عن التآكل التدريجي الذي يحصل فيه مع التقدّم في السنّ، والذي يسمّى ضمور الأقراص فكلّما تقدم عمر الإنسان تفقد أقراص العمود الفقري جزءًا من محتواها المائي، ما يجعلها أقلّ مرونة وأكثر عرضةً للتمزّق، أو الفتق حتّى من جراء ضغط معتدل جدًا عليها.
عوامل خطر الإصابة بانفتاق القرص
1ـ السنّ: فتق الأقراص ظاهرة منتشرة لدى أشخاص في منتصف العمر، وعلى وجه التحديد بين سن 35 و45 عامًا عقب ضمور الأقراص مع التقدّم في السنّ.
2ـ التدخين: تدخين التبغ يزيد من خطر الإصابة بفتق القرص، وذلك لأن التدخين يُقلل من نسبة الأكسجين في الدم؛ ما يمنع أنسجة الجسم من امتصاص مواد غذائيّة ضروريّة.
3ـ الوزن: قد يولّد الوزن الزائد ضغطًا كبيرًا على الأقراص الموجودة في أسفل الظهر.
4ـ الطول: يزيد الطول فوق المتوسط من خطر الإصابة بفتق القرص وبصورة عامّة، يبدو أن الرجال الذين يتعدّى طولهم 180 سنتيمتر، والنساء اللواتي يتعدّى طولهنّ 170 سنتيمتر هم أكثر عرضة للإصابة بفتق القرص.
5ـ أعمال تُجهِد العمود الفقري: الأشخاص الذين يعملون في أعمال تتطلّب منهم مجهودًا جسديًا هم أكثر عرضة للإصابة بفتق القرص.
علاج مرض القرص المنفتق
1ـ المعالَجة التحفظيّة: المعالجة التحفظية المقبولة تتمثّل بالامتناع عن وضعيّات جسديّة تسبب الآلام، وممارسة الرياضة، وتناول مسكّنات الأوجاع، التي تساعد في تخفيف الأعراض لدى تسعة من بين كل عشرة أشخاص مصابين بالقرص المنفتق.
2ـ الجراحة: يحتاج نحو عشرة بالمائة من المصابين بالقرص المنفتق في النهاية إلى معالجة جراحيّة، وقد يكون المريض مرشحًا للخضوع للعمليّة الجراحيّة إذا لم تأت المعالجة التحفظية المتداولة بالنتائج المرغوبة في تحسين الحالة الصحية، بعد مضيّ ستّة أسابيع، كما يمكن التفكير بإمكانيّة إجراء العمليّة الجراحيّة إذا دخل جزء من القرص المنفتق إلى جوف الحبل الشوكي، حيث يولّد ضغطًا على أحد الأعصاب، أو إذا كانت لدى المريض مشاكل في المشي والوقوف.
3ـ طرق علاج أخرى، مثل:
ـ يمكن تناول أدوية لإرخاء العضلات، إذا كان المريض يعاني من تشنّج في عضلات الظهر أو الأطراف.
ـ التزام الفراش للراحة.
الوقاية من مرض القرص المنفتق:
ـ ممارسة النشاط الجسدي بشكل منتظم.
ـ الحفاظ على انتصاب الجسم بشكل سليم.
ـ الحفاظ على وزن سليم وصحي.
ـ التوقّف عن التدخين.