مركز الأخبار ـ
طالب أهالي منبج وريفها ومن مختلف شعوبها كافة المنظمات الحقوقية والإنسانية بالكشف الفوري عن الوضع الصحي للقائد عبد الله أوجلان، وفك العزلة المفروضة عليه من قِبل دولة الاحتلال التركي.
وسط تخاذل المنظمات الحقوقية، يتعرّض القائد عبد الله أوجلان في سجن إمرالي، لأسوأ عزلة مشددة منذ اعتقاله عام 1999، إذ لم ترِد أخبار عنه منذ أكثر من 21 شهراً، في تكتم ممنهج من قِبل السلطات التركيّة عن وضعه وصحته، وكذلك لم تكشف لجنة مناهضة التعذيب الأوروبية أي معلومات عنه.
سنواصل نضالنا من أجل حرية القائد أوجلان
وفي هذا الصدد، تحدث لوكالة هاوار المواطن العربي حسين بكاري، قائلاً: “يهدف القائد عبد الله أوجلان إلى تحرير الشعوب المضطهدة من قبل الدول الرأسمالية، وفي مقدمتها تركيا، وذلك من خلال فكره وفلسفته، وعلى الرغم من اختطافه واعتقاله من قبل الدولة الفاشية التركية، منذ نحو 24 عاماً، فإنها لم تستطع أسر فكره، وكما نرى فإن فكره انتشر بين الشعوب المتعطشة للحرية، في كافة أنحاء العالم”.
وتابع بكاري: “لقد نظمت شعوب شمال وشرق سوريا نفسها على أسس الأمة الديمقراطية المبنية على فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان؛ لمحاربة كافة الأنظمة الاستبدادية”.
وفي ختام حديثه، طالب بكاري، لجنة مناهضة التعذيب الأوروبية CPT بالكشف الفوري عن صحة القائد عبد الله أوجلان”، مؤكداً “سنواصل نضالنا ومقاومتنا، على أسس ومبادئ فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان حتى نحقق حريته الجسدية”.
بفضل فكره وفلسفته تحققت حرية المرأة
وفي سياق متصل، طالبت المواطنة الكردية شمسة بركل، “كافة المنظمات الحقوقية والإنسانية بالكشف الفوري عن صحة القائد أوجلان، وفك العزلة المفروضة عليه من قبل دولة الاحتلال التركي”.
وتابعت شمسة حديثها لوكالة أنباء هاوار: “بفضل فكره حققنا إنجازات عظيمة، فهو أول من طالب بحرية المرأة، لذلك من واجبنا نحن النساء أن نخرج إلى الشوارع ونرفع أصواتنا عالياً ونصعّد من وتيرة نضالنا، ونكثّف من مقاومتنا حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان”.
ومن جانبها، قالت المواطنة الشركسية ناجية حج محمد، “نعلم أن القائد هو الذي طالب بحقوق المرأة، وبفضل فكره تمكنت من المطالبة بحريتها”.
وطالبت ناجية حج محمد في ختام حديثها عبر وكالة أنباء هاوار، الجهات المعنية والمنظمات الحقوقية برفع العزلة المفروضة عن القائد أوجلان، وناشدت منظمة مناهضة التعذيب الأوروبية CPT بالكشف الفوري عن صحته.