قامشلو/ دعاء يوسف –
عقد كل من مجلس سوريا الديمقراطية والتحالف السوري الوطني مؤتمراً صحفيّاً مشتركاً، حول زيارة الأخير لمناطق شمال وشرق سوريا في الـ27 من شهر كانون الأول 2022، وسلسلة الاجتماعات التي عُقِدت بين الطرفين، وذلك الثلاثاء المصادف لـ 10/1/2023م.
وقد ترأس المؤتمر سكرتير التحالف الوطني السوري آرام دوماني إلى جانب الرئاسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطي أمينة عمر.
في مستهل المؤتمر، رحبت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية، أمينة عمر، بوفد التحالف الوطني السوري في هذه المرحلة الحساسة والحرجة التي تمر بها المنطقة، وقالت: “التقينا خلال هذه الزيارة على عدة مستويات، كما ناقشنا الكثير من المسائل والقضايا التي تهم جميع السوريين، بينما ناقشنا موضوع التهديدات والأطماع والأهداف التركيّة التي تسعى إليها داخل الأراضي السوريّة، بالإضافة إلى مناقشة المواضيع المتعلقة بالانتهاكات والتغيير الديمغرافي القائم في سوريا وإيجاد آلية لعودة جميع النازحين إلى مناطقهم وسكناهم الأصليين من خلال آليات آمنة”.
كما تحدّث سكرتير التحالف الوطني السوري آرام دوماني: “اليوم الشعب السوري يواجه عدة صعوبات منها عدة دول تحاول الالتفاف حول القرار 2254 منذ بداية اجتماعات آستانة وعمليات خفض التصعيد التي أدت إلى التغيير الديمغرافي في سوريا وتسليم مناطق جنوب سوريا إلى النظام السوري وتهجير المدنيين إلى شمال سوريا مما أدى إلى عدة عمليات عسكريّة للمحتل التركي في شمال غرب سوريا وأدى أيضاً إلى تهجير العديد من الأهالي إلى مناطق أخرى مثل مدينة عفرين”.
وتابع دوماني: “رأينا العديد من الأهداف المشتركة بيننا وبين مجلس سوريا الديمقراطية؛ فأتت هذه الزيارة للتعرف على سير الإدارة المدنية في شمال وشرق سوريا ورأينا تجربة ناجحة على مستوى سوريا لخدمة الأهالي والسكان في المنطقة والاستقرار والأمن، ومن جملة هذه المشتركات بيننا وبين مجلس سوريا الديمقراطية هو إيجاد الحلول السياسية لنرفع المعاناة عن الشعب السوري”.
كما صرّحت أمينة عمر أن هذا المؤتمر الصحفي بخصوص الزيارات التي قام بها المجلس إلى جانب التحالف السوري الوطني، ونوهت إلى أنه لم يتم توقيع مُذكرات تفاهم، إلا أنه سيكون هناك عمل مشترك يُترجم على أرض الواقع بلجان تتشكل من الجانبين وأن هذه اللجان ستضع آلية للعمل المشترك في الفترات القادمة.
وخلال المؤتمر الصحفي تم طرح العديد من الأسئلة والتي تساءلت عن النقاط التي تم الاتفاق عليها، وبيّنها دوماني كالتالي: “العمل على تطبيق القرار الدولي 2254 ومواجهة خطاب الكراهية الذي يُباعد بين أطياف الشعب السوري، والتصدي لمحاولات بعض الدول الإقليمية لتعويم النظام السوري، ودعم المظاهرات الشعبيّة في سوريا، ومحافظة السويداء ودرعا ودعوة الشعب السوري في سوريا للتظاهر من أجل التغيير نحو نظام ديمقراطي”.
وتطرّق الإعلاميون إلى التقارب السوري التركي، والعديد من الأمور الأخرى.