• Kurdî
السبت, يوليو 11, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

أهالي جل آغا: هجمات باريس سيناريو وإخراج تركي

10/01/2023
in السياسة
A A
أهالي جل آغا: هجمات باريس سيناريو وإخراج تركي
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
جل آغا/ أمل محمد –

أوضح أهالي ناحية جل آغا، أن مجزرتي باريس، عمل إرهابي مدبر للاحتلال التركي ولا شبهة في ذلك، وطالبوا محاسبة تركيا على جرائمها ضد الكرد في مختلف بقاع الأرض، وحثوا الحكومة الفرنسية بإظهار الحقيقة، والاقتصاص من الجناة.
في الثالث والعشرين من كانون الأول عام 2022، شهد مركز أحمد كايا للفن والثقافة الكردية في العاصمة الفرنسية، عاصمة الحريات كما يصفها البعض، مجزرة ثانية بحق الكرد بأيدٍ ممولة من تركيا، والفاعل مختل عقلي لا يعي ما يفعل، هكذا كانت المعطيات الأولى لمجزرة بشعة، راح ضحيتها ثلاث شخصيات وطنية، وثلاثة من الجرحى من الشعب الكردي، هذه المجزرة أعادتنا للوراء قبيل تسعة أعوام من الآن، حينما ارتكبت مجزرة على مقربة من مكان هذه المجزرة، استشهدت من خلالها ثلاث من الناشطات الكرديات، ساكينة جانسيز، وليلى شايلمز، وفيدان دوغان، في جريمة بشعة مشابهة لمجزرة باريس الثانية، والكل يعلم بأن مرتكب المجزرتين، والمتهم معروف، وهو المحتل التركي.
ردود أفعال كردية غاضبة، ومستنكرة في مختلف أنحاء العالم، وخاصةً في باريس مكان المجزرة، والتي شهدت احتجاجات واسعة للتعبير عن رفضها وتنديدها بهذه الجريمة، والمطالبة بمحاسبة الفاعلين، الذين أعادوا كتابة السيناريو، الذي حدث عام 2013، وما جعل الوضع أكثر توتراً هو أن الحكومة الفرنسية، التي وصفت المجزرة “بالعنصرية” وليست عملاً إرهابياً، وقالت: “إن الفاعل لم يستهدف الكرد فقط، بل الأجانب كلهم مستهدفون”.
إخفاء الحقائق مشاركة في المجازر
وعلى إثر الجريمة؛ رصدت صحيفتنا آراء بعض أهالي ناحية جل آغا التابعة لمقاطعة قامشلو، والذين استنكروا بدورهم هذه المجزرة، مؤكدين أن تركيا هي الفاعل، وفرنسا تُخفي الكثير من الحقائق، حيث تحدث المواطن فواز الشاطر: “الأمور واضحة، ولا تحتاج لتفسير، فتركيا هي المسؤول الأول عن المجزرة، وفرنسا تحاول التستر عليها لأسباب مجهولة، هذه المجزرة هي الثانية من نوعها، التي استهدفت شخصيات كردية وطنية، الحكومة الفرنسية أعلنت بأن منفذ العملية يعاني خللاً عقلياً، وبأن الجريمة ليست عملاً إرهابياً، بل على الأرجح أن السبب الرئيسي هو العنصرية، هذه التكهنات مرفوضة بشكل قطعي، ونحن على يقين بأنها مجرد أكاذيب، تم تلفيقها”.
وتابع الشاطر متسائلاً: “لماذا مركز أحمد كايا بالذات؟ ولماذا العاصمة الفرنسية من جديد؟  ولماذا خرج المجرم من السجن قبيل الحادثة بأيام قليلة؟ هناك أسئلة تحتاج لأجوبة فورية ومقبولة، العمل مخطط ومدبر من قبل تركيا لإبادة الشعب الكردي، هذه الدولة الفاشية، لم تكتفِ بارتكاب المجازر بحق الكرد في شمال وشرق سوريا وغيرها من المناطق، بل تعمدت استهداف الكرد في مختلف مناطق العالم”.
واختتم فواز الشاطر حديثه: “على العالم إنصاف الكرد، والعمل على محاسبة تركيا على إرهابها، ويجب عليها أن تتوقف عن استهداف الكرد المتعمّد”.

المطالبة بكشف ملابسات المجزرة
وفي السياق ذاته تحدث المواطن حسين يوسف: “فرنسا لها دور محوري وأساسي في هذه المجزرة، بل وقد تكون شريكة هي الأخرى لتحقيق بعض المصالح، فالمؤامرات، التي تُحاك ضد الكرد لا تنتهي، والكل يتحركون وفق مصالحهم، ومن هنا علينا أن نكون يداً واحدة، نتكاتف مع شعوب المنطقة لدحر أعدائنا، وإفشال المؤامرات كلها، التي تستهدف وجودنا، وما حدث في مركز أحمد كايا يجب ألا يتكرر، وإن تجاهلنا ما حدث ستتكرر المجازر بحقنا في أماكن أخرى”.
وفي نهاية حديثه طالب المواطن حسين يوسف، الحكومة الفرنسية والمجتمع الدولي بالتقصي، ومتابعة القضية لإظهار الحقيقة، ومحاسبة الفاعل، والتحقيق بشكل جدي لمعرفة تداعيات المجزرة: “على الحكومة الفرنسية والمجتمع الدولي والمنظمات الدولية متابعة سير التحقيقات بكل شفافية، والعمل على محاسبة الفاعل، والكشف عن الحقيقة دون نقصان، لمعرفة الجناة الحقيقيين، الذين يقفون خلف ما حدث في مجزرة باريس الأولى والثانية، وتحقيق العدالة لمنع تكرار مثل هذه المجازر مرة أخرى بحق الشعب الكردي”.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

صحيفة روناهي العدد 2464
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2464

11/07/2026
عبر احتجاج…أهالي قامشلو يطالبون بتثبيت اسم كوباني في الوثائق الرسمية
الأخبار

عبر احتجاج…أهالي قامشلو يطالبون بتثبيت اسم كوباني في الوثائق الرسمية

10/07/2026
مظاهرة جماهيرية في كوباني للمطالبة باعتماد اسم المدينة في الوثائق الرسمية
الأخبار

مظاهرة جماهيرية في كوباني للمطالبة باعتماد اسم المدينة في الوثائق الرسمية

09/07/2026
شهادة مصوّرة لامرأة من جبلة تتهم مسؤولاً أمنياً باختطافها والاعتداء عليها
المرأة

شهادة مصوّرة لامرأة من جبلة تتهم مسؤولاً أمنياً باختطافها والاعتداء عليها

09/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة