No Result
View All Result
الشدادي/ حسام الدخيل ـ
طالب ناشطون من جنوب الحسكة بضرورة فتح معبر تل كوجر أمام المساعدات الإنسانية لتجنب وقوع كارثة إنسانية، وخصوصاً أن مناطق شمال وشرق سوريا تضم عدداً كبيراً من المخيمات، التي تأوي لاجئين من مختلف المدن والمناطق السوريّة، بالإضافة إلى مخيم الهول الذي يأوي عائلات سوريّة وعراقيّة فضلاً عن عائلات مرتزقة داعش الأجانب.
على روسيا والصين التخلي عن الفيتو
وحول ذلك تحدث لصحيفتنا الناشط الإعلامي باسم شويخ وقال: “إن استمرار إغلاق معبر تل كوجر الحدودي، الذي يربط مناطق شمال وشرق سوريا مع العراق، والذي بدوره يعتبر المُتنفس الوحيد للمنطقة أمام إدخال المساعدات الإنسانية أمر منافي للقيم والأخلاق، واستمرار إغلاقه يزيد من معاناة الأهالي في المنطقة بشكلٍ عام وقاطني المخيمات المنتشرة في مناطق شمال وشرق سوريا بشكلٍ خاص”.
وأضاف: “يجب عدم ربط المساعدات الإنسانية وإبعادها عن السياسة، وعلى روسيا والصين التخلي عن استخدام الفيتو كل مرة، فهناك مئات الألوف من السوريين يعانون أوضاع إنسانية صعبة، ويجب مساعدتهم بالسرعة القصوى دون قيد أو شرط، وعلى المجتمع الدولي ككل أن يعي ذلك”.

على مجلس الأمن الضغط لفتح المعبر
ومن جهته قال الناشط الإعلامي باسم الدخيل: “إن استمرار إغلاق معبر تل كوجر أمام المساعدات الإنسانية، يمنع المساعدات عن مئات الآلاف من السوريين، وعلى وجه الخصوص قاطني المخيمات الرسمية أو حتى العشوائية”.
وتابع: “نشاهد عن كثب الأزمة الاقتصادية الصعبة التي يعيشها المواطن السوري اليوم، والتي أثّرت على جميع مناحي الحياة، لذلك على مجلس الأمن أن يُدرِك هذه الحقيقة، ويضغط من أجل افتتاح المعبر ومن دون شروط”.
ويقع معبر تل كوجر، في مقاطعة الحسكة، على الحدود مع العراق، وكانت قد استبعدته روسيا والصين بفيتو مشترك من دخول المساعدات الإنسانية مطلع عام 2020.
وكانت الإدارة الذاتية قد جددت دعوتها لمجلس الأمن الدولي بضرورة افتتاح المعبر مرةً أخرى بعد إغلاقه لمدة ثلاث سنوات.
وتأتي مطالبات الإدارة الذاتية بإعادة فتح المعبر في الوقت الذي تقترب فيه إعادة تجديد قرار مجلس الأمن الدولي “2585” الخاص بإدخال المساعدات عبر الحدود إلى سوريا، والذي يصادف في الثاني عشر من شهر كانون الثاني الجاري.

No Result
View All Result