أكد سياسيون وحقوقيون في الرقة، ودير الزور أن هجمات دولة الاحتلال التركي على المنطقة ساهمت في تصاعد نشاط خلايا مرتزقة داعش، وأضافوا أن أي اتفاق بين حكومة دمشق ودولة الاحتلال ضد شمال وشرق سوريا سيضّر بالكفاح ضد داعش.
في هذا الصدد، قال الرئيس المشترك لاتحاد المحامين في شمال وشرق سوريا، مشلب التركان: “ازداد نشاط خلايا مرتزقة داعش في شمال وشرق سوريا، بعد الهجمات التركية على المنطقة”.
وأوضح “نحن نعلم أن مراكز تدريب مرتزقة داعش، كانت ضمن المناطق المحتلة من قبل الاحتلال التركي، وهو الذي سهّل قدومهم من البلدان كافة، عبر مطاراته وحدوده، ودخولهم إلى شمال وشرق سوريا، وأرجاء سوريا كافة”.
بدوره، قال الرئيس المشترك لاتحاد المحامين في الرقة، خالد الحسن: “استغل مرتزقة داعش انشغال قوات سوريا الديمقراطية في التصدي للهجمات التركية على شمال وشرق سوريا، ليوجهوا هجماتهم على مناطق عدة فيها، كان أولها الهجوم على سجن الصناعة في حي غويران بمدينة الحسكة، الذي كان يضم الآلاف من معتقلي مرتزقة داعش، بتوجيه من دولة الاحتلال التركي”.
وأشار الحسن خلال حديثه، إلى عواقب الاجتماع الثلاثي الذي ضم وزراء دفاع دولة الاحتلال التركي، وحكومة دمشق وروسيا، وقال: “إذا تم الاتفاق بين هذه الدول؛ فسوف تتحوّل المنطقة إلى منطقة ساخنة، وسيساهم ذلك في انتعاش داعش من جديد في المنطقة”.
وفي السياق، قال رئيس مكتب التنظيم في حزب سوريا المستقبل في ريف دير الزور الغربي، علاء السعيد، “الجميع يعلم أن الداعم الأكبر لداعش؛ هو دولة الاحتلال التركي، التي ساهمت في دخوله إلى الأراضي السورية سابقاً، وتحتضنه في الوقت الحالي؛ لتنفيذ مخططاتها الاستعمارية في شمال وشرق سوريا”.
وبيّن السعيد “الهدف من هجمات خلايا داعش؛ هو زعزعة الأمن والاستقرار في مناطق الإدارة الذاتية”.
وكالة هاوار