مركز الأخبار ـ
من المُنتظر أن يتم يوم الثلاثاء العاشر من كانون الثاني الجاري، حسم أمر تمديد قرار إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا، مع استمرار إغلاق معبر تل كوجر الحدودي مع العراق منذ سنوات، الذي كان له تأثير كبير على الحالة المعيشية للنازحين والمهجرين، في ظل الجفاف، وتراجع الأوضاع الاقتصادية للعام الثالث على التوالي في المنطقة.
هذا ودعا لقمان أحمي، المتحدث باسم الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، القوى الفاعلة في سوريا، والأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي بالسعي من أجل فتح معبر تل كوجر (اليعربية) مع العراق.
وقال أحمي في تصريح لوكالة ” نورث برس”، إنَّ “إغلاق المعبر أثّرَ بشكل كبير على وصول الإمدادات الإنسانية لمناطق شمال وشرق سوريا”.
وأضاف، إنَّ قضية وصول المساعدات الإنسانية لمناطق الإدارة الذاتية عن طريق حكومة دمشق، تمَّ استغلالها عدة مرات لأغراض سياسية.
ولفت أحمي، أنّهم تفاجؤوا بقرار إغلاق المعبر الوحيد، الذي تصل عبره المساعدات الإغاثية للاجئين، والنازحين بمناطق شمال وشرق سوريا.
وأشار المتحدث باسم الإدارة الذاتية، إلى أنَّ زيادة حالة الفقر بالمنطقة، تعيق جهود محاربة “داعش”، كما أنها تخلق بيئة مناسبة لانتشار التنظيم، فضلاً عن تفاقم مصاعب الإدارة الذاتية من حيث تأمين مستلزمات النازحين، واللاجئين وبشكل خاص في مخيم الهول، الذي يأوي نحو 60 ألف شخص.
ورأى أحمي، أنَّ المجتمع الدولي ملزم بتحمل مسؤولياته، وعليه أنَّ يعيد فتح معبر تل كوجر، وكسر الحصار المفروض على المنطقة من قبل عدة أطراف بما فيها حكومة دمشق.
وشدد على أنَّ مناطق شمال وشرق سوريا جزء من الأراضي السورية، ويجب أنْ يكون لها، وللنازحين واللاجئين في المنطقة للاستفادة من المساعدات الدولية.
هذا ومن المقرر أنْ يصوت مجلس الأمن في الثاني عشر من كانون الثاني الجاري على قرار تمديد إيصال المساعدات الدولية إلى سوريا.
وفي السياق نقلت وكالة “رويترز” عن دبلوماسيين، أن روسيا أبلغت أعضاء مجلس الأمن الدولي، بأنها على الأرجح ستسمح بتسليم المساعدات الإنسانية من تركيا إلى نحو أربعة ملايين شخص في شمال غربي سوريا لمدة ستة أشهر أخرى.
وتحدثت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، أن هناك جهوداً أمريكية لإبعاد روسيا على هذا الملف، التي قوبلت بالرفض من قبل تركيا في ظل عمليات التقارب التركي – السوري.