مركز الأخبارـ
استذكرت حركة الهلال الذهبي، شهيدات مجزرة باريس الأولى، وأكدت أن القوى المهيمنة لن تتمكن من سد الطريق أمام النساء الكرديات اللواتي يقدن مسيرة الحرية والديمقراطية.
أصدرت حركة الهلال الذهبي لثقافة المرأة في شمال وشرق سوريا، السبت 7/1/2023، بياناً كتابياً، مع حلول الذكرى السنوية العاشرة لمجزرة باريس الأولى، التي استهدفت المناضلات الثوريات (ساكينة جانسيز، وليلى شايلمز، وفيدان دوغان) في 9 كانون الثاني 2013 في العاصمة الفرنسية، باريس.
استهل بيان الحركة بالإشارة إلى المجازر التي ترتكب بحق النساء.
وأشارت الحركة ضمن البيان إلى: “ضمن سلسلة المجازر التي تستهدف المدنيين والمناضلات الكرديات، وتزهق أرواحهن بدم بارد، برزت المجزرة التي وقعت 9 كانون الثاني عام 2013، في العاصمة الفرنسية، باريس والتي راحت ضحيتها المناضلات الكرديات”.
وأوضح البيان أن “العقلية القاتلة التي تقودها دولة الاحتلال التركي وشركاؤها من الحكومة الفرنسية، جعلت إبادة النساء والشعب الكردي هدفها الرئيسي بهذه الأفعال، حيث تقود المرأة الكردية مسيرة الحرية والديمقراطية لكافة نساء العالم، لهذا نرى الدولة التركية تحاول استهدافهن أينما كُنَّ”.
وأضاف إن النظام القاتل والمعادي للإنسانية يريد بأساليبه الوحشية سد الطريق أمام نضال وحرية المرأة، من خلال العزلة على القائد عبد الله أوجلان، وارتكاب المجازر للقضاء على فلسفة “Jin, Jiyan, Azadî المرأة، الحياة، الحرية”.
وأدانت حركة الهلال الذهبي، جرائم دولة الاحتلال التركي والدول المتعاونة معها بحق النساء، وأكدت في ختام بيانها مضيها على نهج الشهداء حتى تحقيق النصر، والانتقام لدمائهم الطاهرة بشعار “Jin, Jiyan, Azadî و “لا حياة بدون القائد”.