مركز الأخبارـ
تتواصل انتهاكات النظام الإيراني بحق المنتفضين المشاركين في الثورة، التي انطلقت في روجهلات كردستان وإيران منذ استشهاد الشابة الكردية جينا أميني عل يد شرطة الأخلاق في شهر أيلول من العام المنصرم.
فقد أعدم النظام الإيراني رجلين، السبت 7/1/2023 بتهمة قتل مسؤول أمني خلال احتجاجات على مستوى البلاد
وأدين الرجلان بقتل عضو في قوة “الباسيج”، وحُكم على ثلاثة آخرين بالإعدام في القضية نفسها، بينما صدرت أحكام بالسجن على 11 آخرين.
وقالت السلطات القضائية، في بيان، إنّ “محمد مهدي كرامي وسيد محمد حسيني المتهمين الرئيسيين في الجريمة التي أدت الى استشهاد روح الله عجميان جرى إعدامهما “. وتم إعدام أربعة متظاهرين في أعقاب اندلاع الانتفاضة.
وفي السياق، قال رجل دين سنّي إيراني بارز إنّه ليس من الإسلام انتزاع الاعترافات بالقوة، الأمر الذي يُتهم النظام الإيراني بأنه يمارسه ضد المنتفضين لإدانتهم.
وتقول جماعات حقوقية إن إدانة المعارضين في المحاكم الإيرانية اعتمدت غالباً على اعترافات انتزعت بالقوة.
واستمرت حملة القمع التي شنتها السلطات في أعقاب الانتفاضات التي عمت أرجاء البلاد واستمرت الاعتقالات التي تضمنت اعتقال طاهٍ مشهور وصحافي بارز.
وشهدت منطقة سيستان وبلوشستان في جنوب شرقي البلاد مسيرات مناهضة للحكومة، وانطلقت الانتفاضات على رغم هيمنة الأجواء الأمنية والعسكرية في مدينة زاهدان، واعتقال عديد من المواطنين في الأيام الأخيرة. ودخلت انتفاضة أهالي مدينة زاهدان، أسبوعها الرابع عشر، وفقاً لموقع “إيران إنترناشيونال”.
وخرج منتفضون في مسيرة رددوا خلالها هتافات ضد المرشد الأعلى علي خامنئي و”الباسيج” والحرس الثوري، بحسب مقاطع مصورة انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.
هذا ويستمر إضراب 15 معتقلة، منهن أرميتا عباسي، وإلهام مدرسي، وحميدة زراعى، وفاطمة حربي، وجاسمين حاج ميرزامحمدي، وعدد من السجينات الأخريات، وفي الوقت نفسه، أضرب محمد مهدي كرمي المحكوم عليه بالإعدام عن الطعام احتجاجاً على تأكيد الحكم الصادر بحقه.