مركز الأخبارـ
قال رئيس دولة الاحتلال التركي أردوغان إن انتخابات 2023، سيتم تغيير موعدها، لمراعاة الظروف الموسمية، بعد نفي سابق لتبكير موعد الانتخابات، وذكر أنه “سيتم دفعها إلى الأمام قليلًا”.
وخلال الاجتماع الموسع لرؤساء الأقاليم، أعطى أردوغان خلال تصريحاته إشارة على تقديم موعد الانتخابات، حيث قال: “نحن على وشك مواجهة تحدٍ جديد. نأمل أن ينجح حزب العدالة والتنمية في اجتياز هذا الاختبار في الانتخابات، والذي ربما سنقوم بتحديث التاريخ من خلال المضي قدمًا قليلاً”
وتشير تقارير إلى أن حزب العدالة والتنمية اتفق على عقد انتخابات مبكرة في شهر أيار القادم، بدلا من حزيران.
هذا ويعمل أردوغان على الفوز بفترة رئاسية جديدة، وممارسة صلاحياته في ظل النظام الرئاسي للحكم، من الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية، تمامًا كما نجح في ذلك في الانتخابات السابقة.
وتخدم الانتخابات المبكرة حزب الحركة القومية وزعيمه، المتحالف مع أردوغان، كما تخدم حزب العدالة والتنمية، والذين أكدّا على أن تركيا تواجه تحديات إقليمية متسارعة، وأن مناخ عدم اليقين المحيط بالساحة السياسية، لا يخدم مصالح تركيا القومية وبالتالي فلابد من ضرورة إزالة الالتباس في مركز صنع القرار.
وحول تطبيع العلاقات مع سوريا، قال الرئيس التركي، عقب لقاء وزيرا دفاع البلدين في موسكو الأسبوع الماضي: “سيجتمع وزراء خارجيتنا معًا، ثم نجتمع كقادة، حسب التطورات”
وفي سياق آخر أعلن أردوغان، أنه سيلتقي مع -الرئيس الأوكراني فولدمير- زيلينسكي وسيناقش اللقاء مع بوتين وكيف يمكنهم وضع العلاقات الروسية الأوكرانية على أرضية أكثر ليونة.
هذا وأظهرت الشواهد السابقة وجود تغير في موقف أنقرة من كل الجوانب؛ حيث تتبنى المواقف التركية الجديدة تحسين العلاقات مع دول المنطقة، وهو ما يدفع للتساؤل عن أسباب هذا التغير وتوقيته.