No Result
View All Result
الطبقة / ماهر زكريا ـ
تستمر تركيا بمحاربة المفكرين، والسياسيين، والمثقفين الأحرار، وعلى رأسهم المفكر والفيلسوف عبد الله أوجلان، وبعد مرور 24عاماً من العزلة المشددة المفروضة عليه، لا زالت المؤامرة مستمرة في انتهاك صارخ لحقوق الإنسان، والمواثيق، والعهود الدولية، والمجتمع الدولي لا يبالي بما يجري من انتهاكات بحق القائد عبد الله أوجلان، وشعوب المنطقة كافة.
ومع كل ما يجري بحقه في سجن إيمرالي، لكن فكره تخطى جدران المعتقل، ليكون المنبر، الذي أضاء الطرق المظلمة لشعوب المنطقة بشكل عام، وما نحن متأكدون منه، أنه مهما حاولت الدولة التركية المحتلة من قطع صلة الوصل بين القائد أوجلان وشعوب المنطقة، لن تستطيع تغيير الفكر، الذي تشبعت به الشعوب الحرة.
العزلة تتمة للمؤامرة الدولية
ولمعرفة تأثيرات العزلة المفروضة على القائد عبدالله أوجلان، أجرت صحيفتنا لقاءً مع الرئيسة المشتركة لمركز الثقافة والفن في الطبقة روشين محمد، فبيّنت في حديثها: “إن خيوط المؤامرة على القائد عبدالله أوجلان، بدأت في عام 1996، بمؤامرة دولية تستهدف ضرب السلم الأهلي في سوريا، لكن القائد أوجلان أدرك بفكره، أن هناك مؤامرة في المنطقة، واختار الخروج من سوريا بقوله: “لقد اكتملت خيوط المؤامرة، ولن تستطيع أي قوة مجابهة التآمر الدولي التركي على قضية الشعوب”، فقرر الخروج من سوريا، والتوجه إلى حل القضية الكردية بالطرق الدبلوماسية، والحوار السلمي، لكن المؤامرة الدولية استمرت حتى اكتملت خيوطها في التاسع من تشرين الأول 1998، بملاحقة القائد أوجلان؛ حتى تم أسره في الخامس عشر من شباط في العاصمة الكينية نيروبي، ليتم تسليمه لتركيا”.
وأشارت روشين: “إن المثقفين في شمال وشرق سوريا ينظرون إلى مسألة عزلة القائد أوجلان، على أنها مؤامرة دولية استهدفت القضاء على فكر القائد وفلسفته، التي أنقذت المنطقة من الظلام، وضغطوا على القائد أوجلان للتراجع عن مواقفه تجاه حق الشعوب في العيش المشترك، والحرية، ونيل الحقوق، والقضاء على فكره من الانتشار في العالم أجمع، لأن فكره حل القضايا العالقة”.
وتابعت روشين: “تركيا تعتقد أن حجب فكر القائد عن المثقفين، وشعوب المنطقة سيحد من انتشاره في الشرق الأوسط، في حين ثبت العكس تماماً، لقد زاد تعلق المثقفين، والشعوب بفكر وفلسفة القائد أوجلان، حيث رأوا فيه الخلاص من العبودية، والسطلة، والظلم، فتركيا تعتقد أن احتلال الأراضي سيوقف فكر القائد أوجلان من الانتشار، لذلك تحاول ضرب فكر الأمة الديمقراطية، والإدارة الذاتية، التي تبنّت أخوة الشعوب، والعيش المشترك”.
ولفتت روشين إلى جرائم المحتل التركي عدا فرض العزلة على القائد قائلة: “المحتل التركي يحاول فرض الضغط والحصار على مناطقنا وشعوبها، عبر إغلاق المعابر، ومنع دخول المساعدات إلى المخيمات، والمدن في شمال وشرق سوريا، بالإضافة للتهديدات والهجمات المستمرة على شمال وشرق سوريا، بهدف تدمير البنى التحتية؛ لإفراغ المنطقة من أهلها”.

تحرير القائد أوجلان هدفنا
وأضافت روشين: “الاحتلال التركي لن يستطيع محو ثقافة الشعوب، التي بناها المثقفون اعتماداً على فكر القائد عبد الله أوجلان، وهذه الثقافة تشبعت بفكر الأمة الديمقراطية، التي ستنتصر في النهاية والإدارة الذاتية، وفكر الأمة الديمقراطية، وأخوة الشعوب، جاءت لتثبيت الديمقراطية، والحرية، والحقوق، ومسألة العزلة المفروضة على القائد أوجلان، لن تحجب شمس الحرية، التي نطالب بها، وسنبقى نطالب بالحرية للقائد أوجلان، حتى يتحقق مطلبنا”.
وبيّنت روشين: “نحن، المثقفين في شمال وشرق سوريا، نطالب بتوسيع النشاطات، والمظاهرات في كل مكان، حتى يقوم المجتمع الدولي بمسؤولياته في تبيان وضع القائد أوجلان في سجن إيمرالي، والسماح له بلقاء محاميه وعائلته، وفق القرارات والمعاهدات الدولية، وعلى العدالة، أن تأخذ مجراها في كسر العزلة، وإنهاء الاعتقال التعسفي للقائد عبد الله أوجلان”.
واختتمت روشين محمد حديثها: “نحن، المثقفين، مطالبنا واضحة، وعلى المجتمع الدولي، ومنظمات حقوق الإنسان أخذها بعين الاعتبار، إنهاء التجريد، وإطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان، كما يجب الضغط على دولة الاحتلال التركي، وقف الانتهاكات، والجرائم بحق شعوب شمال وشرق سوريا، وإلزامها بذلك”.
No Result
View All Result