No Result
View All Result
منبج / آزاد كردي ـ
قالت عضوة مكتب المرأة السورية في مدينة منبج وريفها، رولا عثمان، إن هجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، تندرج ضمن مشروعها، الذي يعادي تحرر المرأة، من أجل ثنيها عن استكمال طريق النضال والحصول على حقوقها كاملةً.
تستمر دولة الاحتلال التركي بشن هجماتها على شمال وشرق سوريا، وفي التاسع عشر من تشرين الثاني من العام المنصرم؛ كثفت هجماتها مستهدفة البنية التحتية، والمنشآت النفطية، والصحية، والقرى، والمدن الآمنة.
وبالتوازي مع هذه الهجمات العدوانية تواصل دولة الاحتلال التركي، وعلى لسان رئيسها ومسؤوليها، إطلاق التهديدات بشن عدوان جديد، واحتلال مناطق سورية أخرى، مثلما احتلت سابقاً، جرابلس، والباب، وإعزاز، وأرياف إدلب، وحماة، وحلب، وعفرين عام 2018 وسري كانيه، وكري سبي في العام 2019.
إطالة الصراع والسيطرة على المنطقة
وحول الموضوع ذاته، تحدثت لصحيفتنا عضوة مكتب المرأة السورية في مدينة منبج وريفها، رولا عثمان: “نندد بالهجمات، التي تتعرض لها شمال وشرق سوريا، ونعدّها انتهاكات صارخة ضد شعوب المنطقة عامة، والمرأة على وجه الخصوص، هذه الهجمات العدوانية تستهدف المواطنين، وهي مرفوضة بشكل مطلق من قبل شعوب المنطقة كافة”.
وأكدت رولا: أن “مناطق شمال وشرق سوريا تتعرض باستمرار لتهديدات، وهجمات متواصلة من الاحتلال التركي، وسببها الرئيس ضرب الاستقرار، وإطالة أمد الصراع بهدف السيطرة على المنطقة، ولا شك أن هذه التهديدات أثرت بشكل أو بآخر على مناحي الحياة كلها في شمال وشرق سوريا، وكانت لها آثار سلبية كبيرة على عموم الشعوب”.
ولفتت رولا: أن “تهديدات الاحتلال التركي ترمي إلى زعزعة استقرار المنطقة، من الناحية الاجتماعية، والسياسية، والاقتصادية، فيما كانت المرأة المستهدف الأول من هذه التهديدات؛ لأن المرأة نقطة قوة، وتحول لأي مجتمع حر”.
واختتمت رولا عثمان حديثها: “تُعد المرأة قوةً ونقطة فارقة في الإدارة الذاتية، كونها الركن الأساسي في تكوينها، والدولة التركية الفاشية تستهدف المرأة، لأنها قوية بإرادتها ونشاطاتها، وتصميمها وفكرها السياسي، الذي يدفعها كي تكون امرأة قيادية في المجالات كلها، وما يميز المرأة في شمال شرق سوريا، أنها قد أثبتت جدارتها بانخراطها في الإدارات، والمؤسسات، واللجان، والمكاتب، من خلال آرائها المستفيضة، وسعيها لحل الأزمة السورية”.

No Result
View All Result