مركز الأخبارـ
اجتمع وزراء دفاع دمشق وأنقرة في موسكو إلى جانب أجهزتهم الاستخباراتية في 28/12/2022 وتناول الاجتماع ملفات عدّة حول السيادة السوريّة وفق ما أعلنته وسائل إعلام تلك الدول.
وبهذا الصدد؛ أعلنت الخارجية الأمريكية الثلاثاء 3/1/2023، إن الوقت الحالي “ليس المناسب” لتطبيع العلاقات مع دمشق، وذلك في أحدث موقف للولايات المتحدة تجاه المباحثات التي جرت مؤخراً بين أنقرة ودمشق بوساطة روسية.
وجاء ذلك على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس، في رده على سؤال يخص موقف واشنطن تجاه مساعي التطبيع بين أنقرة ودمشق.
وأوضح برايس: “نحن لا نؤيد ترقية الدول لعلاقاتها أو التعبير عن دعمها لإعادة تأهيل الدكتاتور الوحشي بشار الأسد.”
واعتبر برايس إن “نظام حكومة دمشق” يواصل ارتكاب “الفظائع” ضد الشعب السوري ومنع وصول المساعدات الإنسانية “المنقذة للحياة”.
وأكد أن الولايات المتحدة “تدعم حل سياسي تقوده سوريا بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 ثابتًا، وسنواصل العمل مع الحلفاء والشركاء والأمم المتحدة، لضمان بقاء حل سياسي دائم في متناول اليد.
وقال برايس إن الولايات المتحدة ترى اللقاء بمثابة مشاركة ثلاثية شملت سوريا وتركيا والاتحاد الروسي، مضيفاً “بينما سياستنا لم تتغير”.
وفي رده حول ما إذا كانت الولايات المتحدة قد تحدثت مع تركيا في هذا الشأن، قال متحدث الخارجية الأمريكية: “نؤكد أن الوقت الحالي ليس هو الوقت المناسب لتطبيع العلاقات ورفع مستوى العلاقات”.
وأضاف أن واشنطن تدعو كل الدول أن تضع في اعتبارها “سجل حقوق الإنسان الفظيع الذي تفرضه حكومة دمشق بشعبها على مدى السنوات الـ 12 الماضية”.