مركز الأخبار ـ
كشفت قيادة مركز الدفاع الشعبي حصيلة النضال التي تخوضها ضد جيش المحتل التركي، الذي استخدم شتى أنواع الأسلحة، حيث أفشل مقاتلو حرية كردستان مخططات المحتل وأظهروا مرةً أخرى أنهم أمل الحرية والذين لا يمكن هزيمتهم، وتوزعت هجمات جيش الاحتلال التركي على الشكل التالي:
3280 هجوم بالقنابل المحظورة والأسلحة الكيماوية
4527 غارة بالطائرات الحربية.
5701 هجوم بالمروحيات.
مجموع العمليات التي نفذها مقاتلو الكريلا بلغت 3034 عملية.
عمليتان لقوات الدفاع الجوي
ست عمليات ثورية.
12 عملية كمين.
15 عملية مداهمة.
43 عملية التسلل ضمن صفوف العدو.
107عملية منسقة لمقاتلي الكريلا.
333 عملية نوعية.
562 عملية قنص.
722 عملية بالأسلحة الثقيلة.
1232 عمليات اشتباك وعمليات استهداف.
قتلى العدو
عدد قتلى جنود جي الاحتلال التركي: 2942 منهم 4 جاسوس، 12 كونترا، 26 ضابط.
عدد الجنود الجرحى: 408.
وفي سياق متصل هاجم المحتل التركي المدن والبلدات في شمال وشرق سوريا بالقصف، والمدفعية، والطائرات بدون طيار خلال عام 2022، حيث استهدفت الهجمات البنية التحتية الحيوية والمواقع العسكرية والمدنيين والصحفيين في شمال وشرق سوريا، فقد تم تدمير أكثر من 45 موقعاً للبنية التحتية، خاصةً محطات الطاقة والوقود وحقول النفط والغاز والصوامع وكذلك المستشفيات والمدارس.
ولازالت آثار الضربات الجوية التي نفذها المحتل التركي في شهر تشرين الثاني من عام 2022 على شمال وشرق سوريا، تفاقم الوضع المأساوي لحياة الأهالي، حيث ظهرت لها تداعيات جمّة خلال الشهر السابق.
وقال أردوغان في تصريح سابق إنه سيواصل حربه ضد شمال سوريا، بتدمير الموارد والبنى التحتية في المنطقة، وإنه سينتقل إلى مرحلة مكافحة جديدة لتدمير كافة البنى والموارد في شمال سوريا.
جدير بالذكر أنّ الهجمات التركية المحتلة على شمال وشرق سوريا، ساعدت في إحياء خلايا داعش في المنطقة، حيث تجلى ذلك في الهجوم على مركز أمني في الرقة في شهر كانون الأول من العام المنصرم، والذي يحوي سجناء من مرتزقة داعش.