دلفين داود_
أمضي على حافة الأرصفة
دون معرفة عدد خطواتي
هدوء وأرواح فارغة
أحرف مقتولة داخلي
وأعين تبوح
أساير الرفاق والأطفال
أعبر الطرقات
أصل بيتي
أحادث جدران غرفتي
والشبابيك
فأجلس قبالة مقعدي
متأمّلة سقف بيتي
ورفوف الكتب
وما يجول حولي
يا لها من فوضى
الجميع متعبون
ومتكئون
إلى جدران أرواحهم
وكل التفاصيل متعبة
فأصلي وأصلي
لأجل قيام معجزة
أصلي لنحيا حياة خيرة
ليعود كل شيء كما كان
………..
مهما أظهرتَ العناد أمامي
فأنا أقبع برمق روحك
أقدامك عالقة بأرضي
وقلبك
لا رغبة له بالرحيل
من قلبي
وبين خلايا مخيلتك
مخبأة أنا
أسكن جوف عينيك
وفي ابتساماتك
فحارب عنادك
ودع مشاعرك تفيض منك
لأصلحها بعناقي
وأخبرني
كم بعنادك أحببتني
وكم كنت محبة
………….
قبل قليل
اعتذرت لي الريح
أتدرك لِمَ؟
أحدثتْ بداخلي
ضوضاء خيالك
ونسماتٍ كصوتك الحنون
لا مست روحي
ورمش عيني
كأن يديك تداعبان رمشي
وكأنها لا رغبة لها
بفصل روحي منك
وترغب أن تتعانقا
مرة أخرى.