مركز الأخبار ـ
اجتمع وزراء الدفاع لكل من روسيا وتركيا وحكومة دمشق مؤخراً في العاصمة الروسيّة، فيما بدا ذلك الاجتماع ضد مصلحة كل السوريين.
فقد وصف ممثل الإدارة الذاتية في الدنمارك، دارا مصطفى في مداخلة له مع فضائية “روناهي” أنّ الاجتماع الذي جمع وزير الدفاع والاستخبارات في حكومة دمشق مع نظرائهما الأتراك برعاية روسيّة بالاجتماع المأزوم وذلك بسبب ما تعانيه تلك الأطراف من أزمات خارجية وداخلية على حدٍ سواء.
وأضاف مصطفى: أنّ هذه الدول تعاني من أزمات داخلية وخارجية، فكل من الدول المجتمعة منخرطة في حروب داخلية وحروب خارجية، فتركيا متورطة في حرب داخلية مع المعارضة، ومع الكرد وهناك عمليات داخل تركيا وخارجها ضد حزب العمال الكردستاني، وهي أيضاً متورطة في النزاع الأذري والأرمني، ومتورطةً في النزاع العسكري في ليبيا.
وتابع ممثل الإدارة الذاتية في الدنمارك حديثة بالقول إنّ حكومة دمشق أيضاً تعاني من حرب داخلية نستطيع أن نُسميها “حرباً أهلية” منذ ما يقارب 12 عام.
من جهته أكد المتحدث الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية، سامويل وربيرغ، أن بلاده لن تدعم أي عملية للتطبيع مع الحكومة السوريّة، ولن تُغيّر سياستها تجاه دمشق.
كما قال الرئيس المشارك لدائرة العلاقات الخارجية، بدران جيا كرد، إن اللقاء الثلاثي الروسي – التركي – السوري في موسكو يُمثل “ضربة كبيرة للجهود الدوليّة لمكافحة الإرهاب ونسف كلي لأي مبادرة سياسية تهدف إلى الحل والاستقرار”.
وفي سياق متصل شددت رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد، إن اجتماع موسكو، ليس إيجابياً للشعب السوري ونوهت أنّ دولة الاحتلال التركي تحاول دائماً الحصول على ضوء أخضر للقيام بهجوم بري على شمال وشرق سوريا.
وفي الصدد نفسه؛ أكد نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا حمدان العبد: “أن التفاهمات ما بين الأطراف الثلاثة هدفها الضغط على الإدارة الذاتية، لتقديم التنازلات”.
الجدير بالذكر قال جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي إن الخطوة المقبلة بعد اجتماع وزراء الدفاع «سَيُعقد اجتماع لوزراء الخارجية، وأنه سيلتقي وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لبحث الأمر».
وأضاف، أن لافروف اقترح عقد اللقاء في النصف الثاني من كانون الأول الجاري، وأنه قَبِل بالموعد، قائلاً: «لم نقرر بعد أين سنعقد اللقاء، ومن الممكن أن يتم في بلد ثالث، وتم طرح أسماء بعض الدول خلال المحادثة مع لافروف».