مركز الأخبار ـ
تتواصل الانتفاضة في روجهلات كردستان وإيران وسط اعتقالات تعسفية ضد المتظاهرين، وصدور وتنفيذ أحكام بالإعدام دون هوادة.
حيث أفادت تقارير إيرانية بانتشار واسع للحرس الثوري في جوانرود غربي إيران، فيما شن الحرس الثوري حملة اعتقالات واسعة في جوانرود بمحافظة كرمنشاه.
وقال موقع “هرانا” الإيراني إن محكمة الثورة بمدينة ساري شمالي إيران اتهمت مهدي محمدي فرد، وهو شاب يبلغ من العمر 18 عامًا تم اعتقاله خلال الانتفاضة في نوشهر، بتهمة “الإفساد في الأرض” وحكمت عليه بالإعدام.
وقالت وكالة “هرانا” الحقوقية، إن محكمة إيرانية أصدرت حكماً ضد محتج مراهق بـ “الإعدام مرتين”.
وتزامناً، أصدر القضاء الإيراني حكماً ضد آيدا بور تقي، طالبة هندسة الرياضيات بجامعة زاهدان، بالسجن تسعة أشهر و60 جلدة، بحسب ما أفاد موقع “إيران إنترناشونال”. وكان الأمن الإيراني اعتقل آيدا بور تقي أثناء الانتفاضة.
وكانت محكمة إيرانية أصدرت، الأحد 1/1/2023، حُكماً بإعدام المتظاهر شايان محمدي بعد اعتقاله في محافظة مازندران.
منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، من جهتها، كانت أعلنت، أن ما لا يقل عن 100 متظاهر يواجهون حالياً خطر الإعدام أو اتهامات تُفضي إلى هذه العقوبة.
كما أكدت المنظمة ارتفاع عدد شهداء المظاهرات المستمرة في البلاد منذ أكثر من ثلاثة شهور إلى 476 شهيداً.
وذكرت المنظمة في حسابها على “تويتر” أن من بين ضحايا المظاهرات الذين استُشهدوا على يد قوات الأمن في إيران 64 طفلاً و34 امرأة.
وبعد تداول أنباء بتاريخ 1/1/2023 عن عودة “شرطة الأخلاق” إلى شوارع إيران، كشف مسؤول كبير في الشرطة عن عودة الرسائل النصية التي تتعلق بالحجاب الإلزامي لأصحاب السيارات.
وكتبت وكالة “فارس” للأنباء، نقلاً عن ضابط شرطة لم يذكر اسمه، أن “المرحلة الجديدة من مشروع ناظر-1” قد بدأت في جميع أنحاء إيران. وبحسب هذه الوكالة، سيتم في هذه الخطة إرسال رسائل نصيّة تحتوي على “تذكير” لأصحاب السيارات التي يتم فيها الكشف عن الحجاب.
وتشهد إيران منذ 16 أيلول الماضي، انتفاضة إثر استشهاد الشابة الكردية جينا أميني بعد توقيفها من قبل شرطة الأخلاق في طهران لعدم التزامها القواعد الصارمة للباس في البلاد.